مانديللا

Fayyad praises Mandella:

The quintessentially South African Nelson Mandela, who absorbed the pain of the people, fought long and tirelessly for freedom. With extraordinary courage he faced firearms, imprisonment and betrayal. His people honoured him. He strengthened his country. History heeds him. A distinguished man, his spirit survives his physical death.

عبد الجبّار الفيّاض

عَبرَ زمنَهُ برجْلٍ حافية

في أرضٍ

ولدتْهُ كبيراً

فرحِمُ الكبارِ أرض . . .

. . . . .

إفريقيا

أدموعٌ بعدَه ؟

إذنْ

لا وفاءَ لنهرٍ

لشمسٍ

لأرض . . .

ما كانَ الموتُ نهايةً لكبير !

 . . . . .

أيّها الذي حملَ وطناً قلباً

وقلباً وطناً

وسار . . .

لم تُحنهِ فوّهةُ بُندقيةٍ

ولا أفزعَهُ صوتُ جلاد . . .

فصوتُ الجلاّدين

خوفٌ مخبوء

وفوّهةُ البُندقيّة

خوفٌ مسموع . . .

. . . . .

مانديلا

خرقتَ خارطةَ زمنٍ

أنكرَ أنّ آدمَ من تُرابٍ واحد !

شربتَ آلامَها

وظمئت . . .

وغزلتَ خيوطَ فجرِها

وعريْت . . .

ولم تبعْ لونَ إفريقيا بكنوزِ سليمان !

. . . . .

في كُلِّ البيوتِ دخلت

شققتَ  نحو الشّمس درباً

ببرودةٍ ساخنة  . . .

أذابتْ متاريسَ فصْل

وجدرانَ صَلَف

عتقتَ نشوةَ الفوزِ في مقلتيْك . . .

ولوّنتَ أسوارَ سجنِك بحبٍّ

تبرعمَ أغصانََ زيتونٍ أفريقي . . .

فكنتَ معبداً تزورُهُ

أجنحةُ السّلام . . .

. . . . .

ما عرفوا أنّ نحيلاً أسودَ

ينتعلُ غرورَهم في ليلةٍ سكوب . . .

ويكتبُ فوقَ البابِ

قادمون . . .

وينامُ هادئاً

كما البحرِ حينَ يستضيفُ موجُه النجوم . . .

. . . . .

مَنْ خان

لا يعرفُك  . . .

مَنْ أدلى بدلوهِ بغياً قبل غيرِه

لا يعرفُك  . . .

مَنْ ازدردَ حروفَ حقٍ

وصمت

لا يعرفُك  . . .

مَنْ احتذى وطنيتَهُ

وتطوَّسَ

لا يعرفُك . . .

مَنْ سرقَ لأفواهٍ جائعةٍ رغيفاً

لا يعرفُك . . .

مَنْ كان بالوناً

لا يعرفُك . . .

. . . . .

 أيّها الذي أفرغَ رؤوساً

ترسّب فيها زَبدٌ . . .

أنتَ فلقتَ ظلاماً

ليقدحَ من محاقٍ نوراً

فكان الطريقُ معبداً نحو الشّمس . . . !

. . . . .

اعتذرتِ القيودُ لمعصميْك

وأصاختِ الزنازينُ لهمسِ حروفِك . . .

وآخرُ المطاف

جثتِ القبّعاتُ تحتَ قدميْك . . .

إذنْ

هو الشّموخ

هي الذُرى حينما تهدي السّفوحَ سيولاً . . .

 . . . . .

مانديلا

الخالدون لا يُقبرون  . . .

مانديلا

لمثلك تدمعُ عيونُ الرجال . . .

شكراً مانديلا

أيّها المعلمُ الكبير  . . .

كان درسُك شاقاً

ولذيذاً

وعظيماً . . .

كلُّ شئ تقرأهُ العيونُ

إلآ الوطنَ يقرأهُ القلب . . .!!

. . . . .

فلْيقرأْكَ

الممتلئون فراغاً

الأمّيّون عن أبجديةِ تأريخِهم

المصفّقون لأنفسِهم

فأنتَ كتابٌ لا يُغلق . . .!!

. . . . .

عبد الجبار الفياض

Comment

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s