مَسْرَحيَّةُ التَضادّْ

The theatrical piece “The Struggle” revolves around a series of contradictions in the dramatic plot; the succession of characters of different races leads to racist episodes. This conflict will arise questions which find an effective solution in the equalization of humanity. These characters take upon themselves the responsibility of finding a possible solution to this inevitable existential conflict so they may enjoy peace, security, love, tolerance and civilized interactions. The way they do it is by blending the colours in one pot.

Screenplay by Saadi Abdulkareem

Translated by Valentina Viene 

  د.سعدي عبد الكريم

 

المُقدِّمة

يَتَمحورُ نَصُّ مسرحيَّة (التَضادُّ) على جُملة من المتناقضات عبر محاور الصِراع في (الحَبكة الدّراميّة) من خلال الأحداث المُتوالية بين شخصيات الألوان المختلفة المَشارب الفكريّة، في (ثِيمة) النَّصّ، مما يؤدي إلى خلق حالة من العنصريّة، ليقودنا هذا الصراع إلى طرح جملة من التساؤلات التي من شأنها أن تَجِدّ حلولاً ناجعة من خلال فحوى معادلة إنسانية، تأخذ على عاتقها إيجاد حلول ناجعة لهذا التَضادّ الكوني المأزوم، لتنعم البشرية بالسلام، والأمان، والمحبة، والتسامح، والتعامل المُتَحَضِّر، من خلال صَهْرِ الألوان في بُوْتَقَة لون واحد.

  بغداد / 2017

الشخصيات

1-          اللَّون الأخضر

2-          اللَّون الأصفر

3-          اللَّون الأحمر

4-          اللَّون الأسود

ملاحظة:

يمكن للمخرج وفق رؤيته الفنية، والجمالية، الاستعانة بالجهد التجسيدي للممثلين (الرجال) أو من الممثلات (النساء) لتجسيد شخصيات الألوان الأربعة، أو من (كلا الجنسين) معاً، وفق خارطة توزيع نمّو الدلائل الصَرّاعية للشخصية في متن النصّ

المَسْرَحيَّةُ

مع إظلام الباحة تنساب أصوات موسيقى بدائية، آتية من قدم الأزل، تضاء الإنارة وبألوان مختلفة، على برواز خشبي ذهبي كبير يتوسط باحة المسرح، يقبع خلفه كرسي مذهب، فوقه تاج مرصع بالأحجار الثمينة، يدخل من يسار الباحة (اللّون الأخضر) تسلط عليه بقعة ضوء خضراء وقد ارتدى ملابس فضفاضة بلونه، يدور حول البرواز، ثم يجلس باسترخاء على الكرسي ويضع التاج على رأسه، يدخل من يمين المسرح (اللّون الأصفر) وهو يرتدي ثوب فضفاض أصفر لتسلط عليه بقعة ضوء بلون ثوبه، يرقص على أنغام الموسيقى، يتقدم صوب اللّون الأخضر يزيحه عن مكانه، ليتوارى في العتمة، ثم يجلس على الكرسي ويضع التاج على رأسه، يتقدم من وسط الباحة (اللّون الأحمر) وهو يلبسُ رداءً أحمراً، تتابعهُ بقعة ضوء بلون الرِّدَاءُ ، يرقص على أنغام الموسيقى، يقترب من اللون الأصفر يزيحه عن مكانه، يدفعه ليتوارى في العتمة، يجلس على الكرسي باِسْتِرْخَاءٍ وهو شبه نازف، يضع التاج على رأسه، تتعالى أصوات الموسيقى، يرتقي مدرج المقدمة نحو باحة المسرح (اللّون الأسود) الذي ارتدى اللباس الأسود، تتابعه بقعة ضوء بيضاء وهو يرقص على أنغام الموسيقى، يتقدم نحو اللّون الأحمر يزيحه عن مكانه، يتوارى في العتمة، يجلس على الكرسي الخشبي المذهب وهو يحمل بيده صولجان، رأسه على شكل أفعى، تنخفض أصوات الموسيقى، بينما يتسيّد اللّون الأسود على رمة الباحة مع إظــلام تام يمتزج بتناغم موسيقــى حالمة، يُنارُ خليط من ألوان الإضاءة لتمتزج مع بعضها لخلق هالة من عـــدم التركيز على لونٍ بعينه، تنبلجُ الإنارة عن أربع شخصيات يرتدون ملابس بألوان مختلفة، الأخضر، والأصفر، والأحمر، والأسود، يقفون بثبات وظهورهم إلى الجمهور تقابلهم براويز بأحجامهم، وبأيدهم مرايا صغيرة ينظرون الى الأسفل وقد نثروا شعورهم، وخلف المنظر تظهر مخلفات الحروب على شكل صور ضبابية، وباب خشبي متهاوٍ قد أحدث صَريراً مزعجاً من جراء الريح التي يأتي صوتها متوائماً مع الموسيقى، لتكسر حاجز الصمت، تلتفت الألوان الى بعضها، يحركون البراويز إلى جهات المسرح الأربع، تسلط بقعة ضوء على كل لون بلونه أثناء حواره، وتنطفئ الإنارة عن الألوان الأخرى، يبتعد كل لون عن بروازه، يتقدم اللّون الأخضر يحدق في مرآته، يَحتوى المكان بريبة.

اللّون الأخضر/  أنا .. كاستدارةِ الأفقِ .. وانحناءات المعنى

                 وتدوير الحرفِ .. وتكوين الشعر .. وانهمار المطر

(يدور)          كآخرِ لفافةِ تبعٍ … ينفثُ دخانها جنديٌ محاصرٌ في خندقهِ

                 وعيونُ البنادقِ تنظرُ إليهِ بريبةٍ

اللّون الأسود / الفجرُ دهشة الطرقاتِ .. وابتهال الرصيف

اللّون الأحمر / تأتي الليالي  كجراحِ القتيلِ .. واغتيال النخيل

اللّون الأخضر / السماء ملبدة بالغيوم .. والأرض حبلى بالموت .. وبالدم

(بوجع)          من يوقف النزيف في ذاكرة المحكوم بالموت .. قبل النَّحْر

                    فالمسافة ذات المسافة .. ما بين الثبات .. والهزيمة

اللّون الأسود / (بخبث) وما بين الفضيلة .. والرذيلة

اللّون الأخضر / لم تُبقِ العنصرية، والاختلاف غير حروبٍ .. وخرابٍ .. وموتٍ

                وأجسادٍ تَتَناثرُ على إسفلتِ الشارعِ

اللّون الأصفر / إنها معادلة التَضادّ  

اللّون الأخضر / الألوان لا تتشابه .. كلّ لون لَهُ حقيقة .. ومعنى .. ووجود

اللّون الأحمر / العنصرية تتفشى في جسد الألوان كالجُذام 

اللّون الأخضر / الألوان هي المعادلة الكبرى !….

اللّون الأسود / إذن .. أين هي المشكلة ؟!

اللّون الأخضر / (يؤشر على رأسه) المشكلة هنا .. نعم هنا .. في الوعي

                 والوعي وحده .. يُحددُ إقامة كونٍ خالٍ من التَضادِّ

اللّون الأحمر / أنها فكرة حُبلى بمواعيدِ اجتهادِ الحربِ .. واشتهاءِ مواقيتِ الدَّمْ

اللّون الأخضر / (صارخا من مكانه) وأين وعيكم .. وعقولكم في خلقِ الفِكْرَةْ

اللّون الأحمر / الفِكْرَةُ ملطخةٌ بالدم

اللّون الأسود / الفِكْرَةُ مُتشحةٌ بالسواد

اللّون الأصفر / الفِكْرَةُ متخمة بالحنق، والضغينة، والعنصرية

اللّون الأخضر / ليبحث كلَ لون في ذاته .. عن ذاته !

اللّون الأسود / كل الألوان تسقط في لوحتي .. فأنا المُهَيْمنُ الأعظم على الفِكْرَة

اللّون الأصفر / بل أنا من يُدغدغُ مشاعر الفِكْرَة بصفرة العنصرية .. والحنق

اللّون الأخضر / استيقظوا من أحلامكم المؤجلة البغيضة

                 فالأرضُ ترنو لنور الشمس .. وتحلم بضوء القمر

                 وتشتهي مطراً إلهياً يغسل وجهها .. ويمحو عنها خطاياها

(تهبط زخات مطر على الباحة، تلتحف الألوان ببعضها خوفاً، بينما يدور اللّون الأخضر حول الباحة بغبطة، وقد غطت جسده زخات المطر الهابطة من السماء)

اللّون الأخضر / انه المطر .. انظروا .. أنه يهبطُ من السماءِ .. إلى السماءْ

(يَجثُو اللّون الأخضر على الأرض، وهو ينظر إلى الأعلى ويغسل وجهه بالمطر)

اللّون الأخضر / حينما كانت الفِكْرَة جليلة .. كانت الألوان أجمل

                 غير أن خراب العنصرية اختطف نقاء الفِكْرَة وحولها إلى خراب

                 وأنا وحدي .. بفكرتي .. وصوتي .. ولوني

                 أمخرُ  سرَّ السُّكُون الملّول .. متأبطاً كل الأسرار .. وكل المعاني

                 حدَّ اشتهاء ِ الخلاصْ !

مع الإظلام، تضاء الإنارة على شارع عام أصوات ضجيج مارة، ومنبهات سيارات، تقف الألوان الثلاث، الأخضر والأصفر، والأحمر، ملتصقين بأعمدة خشبية على رأسها إضاءة بلون ذات اللون وكأنهم يشكلون علامات (Traffic lights) بينما وقف اللون الأسود وسط المسرح أمام الألوان وهو يحمل بيده علامة مكتوب على وجه منها (مرور) وبالوجه الأخر مكتوب (قف) وكأنه ينظم حركة المرور.

اللّون الأسود / (وهو يستخدم اللوحة) تَحرك أنت .. قفْ أنت

                 أنتِ سيدتي .. اجتازي خطوط المرور واللون الأحمر مضاء

                 وأنتَ يا محترم .. سِرْ عكس الاتجاه

اللّون الأصفر / (يضحك) دعهم يصطدمون ببعضهم !

اللّون الأحمر / دَعْ الفوضى تَعِمُّ ! والدم ينزف ! والعنصرية تسود الأرض

اللّون الأخضر / الآن .. اعتلى الفكرة الخراب

اللّون الأسود / أنا لا احتاج إلا .. إلا لراحة معتمة كالقبور

اللّون الأخضر / حينما يشيب الفكرة السواد .. فعليها .. وعلينا السلام

اللّون الأصفر / ها .. السلام .. حسناً لِمَ لا نحتكم الى السلام

اللّون الأسود / (يرفع علامة قف) فكرة مرفوضة !

اللّون الأصفر / فكرة سوداء .. متخمة بالحنق .. وأنا الذي اقترحتها

اللّون الأسود / الأرض دون شواهد قبور .. تصبح بلا معنى

اللّون الأخضر / والتعايش بين أطراف الفكرة

اللّون الأسود / (يرفع علامة قف) قف !

اللّون الأصفر / أعطوا فرصة للعنصرية .. للحقد .. للحسد .. للضغينة !

اللّون الأخضر / إنها الحرب ! 

تخفت الإنارة، ووسط إظلام الباحة تعلوّ أصوات المدافع وأزيز الطائرات وإطلاق الرصاص ثم تُضاء الإنارة على ليل يخلوّ من الضوء، متوائم مع موسيقى آتية من حاضرة الموت، تتقدم الألوان يحمل كل واحد منهم قنديلاً يشع بلونه، لينكشف المنظر عن مقبرة موحشة تعلوها شواهد الموتى التي ارتفعت على القبور المتفرقة

اللّون الأخضر / موحشة هي العتمة التي تسود ليل المقابر

                 والموتى ما زالوا يحلمون بنهاراتٍ أكثر اتساعاً لمساقط للضوء

اللّون الأسود / الليل يتقمص  دور الأفعى .. ويسرق نبات الخلود من كلكامش

اللّون الأخضر / لونٌ يفتحُ باباً للدمِ .. ولونٌ يَفتح أبواباً للموت

                 ولونٌ يَغلقُ باباً للحبِ .. وألوانٌ تعبثُ بالريحِ

                 وموائدُ تافهةٌ  يلتفُ حولها الذباب .. والذئاب

اللّون الأصفر/ والألوانُ عاريةٌ .. تكتم في صدرها كل أسرار الأرض ِ

               وتُصدرُ أحكاماً بالموت ضِدّ النازحين إلى الضوءِ

اللّون الأخضر / (يصرخ) من أين أجيء بالجلّدِ

                 فقد وأدَتْ الأرض أطفالها ودفنهم أحياءً في أقربِ مقبرةٍ للحربْ

                 من يعرف هذه اللّوعة

                 من ذاق مرارة أن يولد من رحم الأرض عاشقاً .. وشهيداً

اللّون الأسود / ارتادوا هواجس المقابر .. وأصغوا لجنون القتل

اللّون الأصفر / ولتملأ صدوركم بالغيظ .. وسوداوية العنصرية

اللّون الأخضر/ ثمة حقدٌ اصفر يملأ  القلوب

                وجدارٌ من الحجرِ الصلّد يغلفُ العقولْ

اللّون الأصفر / يمتص رحيق الضغينة .. ويقتل عبق الأمنيات ِ

اللّون الأخضر / المقابر تخبئُ رائحةَ الألوانِ .. وتطردُ الأفكار النَيَّرة

                 ليس ثَمّةَ ارتقاءٌ لمكانٍ آخر .. أكثرُ ضياءً من عتمةِ هذه الأرضْ

                 وأكثرُ رحمةً .. من ظلمِ هذه الأرض ِ .. إنه الارتقاء إلى السلام

اللّون الأسود / استعينوا بِمُدْيَةٍ عمياء واغرسوها في قلب النخل

اللّون الأصفر / هل من مكان تأوي إليه العنصرية ؟!

اللّون الأحمر / هل ثمة ملامح للجمال .. أغطيها بلون الدم

اللّون الأخضر / علينا أن نُغير تضادّ الألوان الذي يشوه ألوان اللوحة

                 أنتم ألوان .. بلا ألوان .. ألوان تائهة في خضم هذا اللعبة

الألوان / ما العمل ؟!

اللّون الأخضر / علينا البحث عن الخلاص !

مع إيقاع موسيقى معاصرة، تتقدم أربعة (بارتشنات) من جهات باحة المسرح الأربع، ملونة بذات الألوان، تدفعها الألوان، ومعلق على كل طرف من أطرافها (حاوية) بذات لون الشخصية، يتوارى خلف كل (بار تشن) لون من الألوان، يدير كل لون (البارتشن) ليدور معه نصف استدارة، ثم يسحبه إلى الأمام، ويبدأ بالحوار

اللّون الأخضر / (مع الاستدارة) إنها رحلة البحث

الألوان / البحث عن ماذا ؟!

اللّون الأخضر / عن خلاص الألوان من تضادّها !…

                 منذ أزمنة بعيدة .. ونحن لا نُميَّز بين الألوان

                 لأننا لا نرى إلا لوناً واحداً .. لون ذاتنا

                 علينا ان نرى الألوان كلها .. لنعرف الحقيقة

اللّون الأسود / (مع الاستدارة) أي حقيقة هذه ؟!

اللّون الأخضر / قل لي .. ما هو لونك الحقيقي ؟!

اللّون الأسود / ها !!!

اللّون الأخضر / لا تعرف .. أتعلم لماذا .. لان رحمك ينجب عدة ألوان

                 لكن البشر لطخت الألوان بمطامعها الملطخة بدم العنصرية

اللّون الأحمر / ( يضحك مع الاستدارة ) دم العنصرية .. هذه مهنتي !

اللّون الأصفر / (مع الاستدارة ) وما شأن الحنق في موازين معادلتك الملعونة هذه

اللّون الأخضر / كلّ الألوان جبلت بالفطرة .. وخلقت من وجه هذه الأرض

                 ولم تكن العنصرية حاضرة بينها .. بل كانوا حالمين

الألوان / حالمون ؟!

اللّون الأخضر / نعم .. حالمون بمزج الألوان .. لإظهار اللوحة على حقيقتها

                 لا تشوهوا جمال اللوحة .. بأصواتكم المقززة .. وهيئاتكم القبيحة

(يدور اللون الأخضر حول كل لون يدمغه على رأسه)

اللّون الأخضر / قل لي أنتَ .. وأنتَ .. وأنتَ …

                هل جبلتم جميعا بذات اللون .. ودون تداخل مع لون آخر

                الألوان تنجب بضعها بعضاً .. لتشكل نقاء اللوحة

الألوان / هذيان !!!

اللّون الأخضر / هل يمكنكم ان تميزوا لون الفقر، والظلم، والجوع من بين الألوان؟

                 وهل يمكنكم أن تميّزوا لون الكلمة .. ولون الضمير؟! 

                 ولون الولادة .. ولون الموت؟!

الألوان / هذيان !!!

اللّون الأخضر / لم تضع السماء أجنحة على أكتاف البشر .. لأنهم ليسوا ملائكة

الألوان / هذيان !!!

اللّون الأخضر / بل هي الحقيقة .. الحقيقة المطلقة

(كالحالم)       هناك في العلا .. تقيم السماء كرنفالا ً للحب .. ومملكة للحرف ِ

                يتقاسمُ فيها الفقراءُ أقراصَ الخبزِ .. ويكتب الشعراء أجمل القصائد

اللّون الأسود / ويغتالون فيها عناوين الجوع ِ .. وقهر ِالعوز ِ.. وبطش الفقر  ِ

اللّون الأحمر / وظلمُ الطغاةِ ..  لعلهم يدركون .. بأننا ما زلنا أحياء

اللّون الأخضر / هل اقتنعتم .. إذن .. هيا بنا نبحث عن الخلاص

اللّون الأسود / نعم .. فأنا عازم على أن أخلع عن كاهلي هذا اللّون القاتم

اللّون الأصفر / وأنا الأخر .. مللّتُ الضغينة .. والحقد .. والعنصرية

اللّون الأحمر / وأنا أيضا سأخلع عني لون الدم لأنهم استباحوا لوني في حروبهم

اللّون الأسود / وتقلدوا لوني في مآتمهم

اللّون الأصفر / واستثمروا لوني في تثوير ضغائنهم العنصرية

اللّون الأخضر / وحرقوا الأخضر .. لون الزهو في جسدي

                 كل الألوان أحرقتها العنصرية، والحروب .. وباتت باهتة كالموت

الألوان / ما العمل ؟!

اللّون الأخضر / هيا بنا .. لنرسم لوحة للضوء .. ونحقق معادلة السلام

                 ليتخلى كل لون عن عنصريته .. لينصهر داخل بوتقة الألوان

                 لنخلق حياة نرسمها بأيدينا .. ولوحة نحتفل بها في أزمنة النخل

                 وضوء الشمس .. وشناشيل الشرفات .. وسعة المديات

                 وننهي بها لُعْبَة التَضادّ

تتراجع الألوان إلى الخلف لتسحب من وراء الستار (سايك) أبيض كبير، لتبدأ الألوان برفع حاويات ألوانها إلى الأعلى لتنثرها على وجه (السايك) الأبيض لتمتزج الألوان ببعضها، وتخلق لوحة باهرة تَنُمُّ عن تلاحم الألوان داخل زهو اللوحة، تسلط بقعة ضوء على اللوحة مع اختلاط الألوان، لتشرق ملامــــــــح الصورة بوضوح تـام.

* ستار *

Comment

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s