كن …. مثل وردي

Be like my rose

by: Hitaf Souki Sadek

Translated by: Valentina Viene

A candle observes the valley of my tears.

Pearls of water inlaid with my poetry

drip from a wound befriended by the blade.

Thirsting for another cut, it bemoans the scalpel, complaining.

It is not my heart’s fault if it’s bound to its passions

It is not my eyelid’s fault if it sheds tears.

هتاف سوقي صادق

تُعاتبني …! هل في هوايَ مذلّةٌ 

وأهدابُ عيني في السماء تَرَفُّعُ

 ووجنةُ صُبحي هل رأيـتَ مثيلَها 

 تُعانقُ بدرًا في السماء يُشعشعُ

 يراعي شموعٌ من عقيقِ مَدامعي 

 ولؤلؤُ غـــيــثٍ فيه شِعري مُرصّعُ

 فيقطرُ من جُرحٍ يــؤاخي نِصالهُ 

 ويرشفُ من آه لـِـيَـلْهَفَ مِبضعُ

 فما ذنبُ قلبي إن تواعدَ شوقهُ

 وما ذنبُ جفني إن تلألأ مَدمعُ

 ورودٌ تُغني في مفاتنِ جـنـّتي

 لعلَّ ربيع الطير يأتي ويسمعُ

 وبين ضلوعي أغصنٌ وخميلةٌ

 وبلبلُ شعرٍ من دمائيَ يسطعُ

———————————

تواعدني الأيامُ أحبو كــطـفلةٍ 

 غَدتْ في ثياب الحلم طيفًا يُبرعمُ

 وراحتْ تشكُّ الـنجم عِقدَ لآلـئٍ

 تطوفُ .. تباري الكون تزهو وتحلم

 وتقطفُ من شمس الحروف كواكبًا

 وتشقعُ أحجارَ الجمالِ وتُــلهِـم

 ألا ليت شعري كيف تمضي بحورُهُ 

 وأمـواجُ فـكري في النَّوى تتحطَّمُ

 لها في صراخ العمر رجعُ دويِّهِ

 لها في سكون الليل سحرٌ وأنجُمُ

 أشِحْ كغيوم الصّيْف واعلُ سحابةً 

 وبارِ صهيلَ الريحِ حين تُحمْحِمُ 

 وكُنْ مثلَ وردي في القِطافِ مليكةً 

 فلا الشوكُ يُدميها ولا الجُرحُ مُؤلــِمُ

——————————–

تُعاتبني …! هل في ضُحايَ غمامةٌ 

 وهل غير نجمي في السماء يُكوكبُ

 وغيمي اذا ما الشَّوقُ صافحه , همى

 رذاذًا خصيبَ الدمع بالحبِّ يُـسكبُ

 أنادي عيون الكون .. أهتفُ . أرتجي 

 سماءً ,, وآهــاتٍ تموجُ وتُـــلْــهِـــبُ 

 كأني شراعُ الـعاشقينَ وبحرُهُم 

 يُراقصُ خصرَ الموج تيهًا ويلعبُ 

 انا من ضلوعي .. من ولوعي زوارقٌ

 تُسافرُ في عمرٍ يثورُ ويَـصخبُ

 وشمسٌ بصدر الغيم يرسو صباحُها 

 وعندَ الرَّحيلِ المرِّ تهوي وتَـغربُ

 بثغرِ يراعي بسمةُ الحرف نغمةٌ

 يُقبِّلُـها خـدُّ الكتابِ ويــَطرب

 نديمي حروفي والسطورُ مدارها 

 أعبُّ كؤوسا من طِلاها وأشرب 

 وأهربُ من صيفٍ أرومُ حَصَادَهُ

 ويأسرني الغيمُ الحزينُ المعذَّبُ

 وريحٌ كمزمارِ السماءِ نحيبُها 

 ورعدٌ خُرافيُّ الوقائعِ مُرعِب

 فكيف ربيع العمر أضحى شتاءَنا

 وكيف شتاءُ الخير ينضو وينضبُ

 فصولٌ تهاوتْ عن خواطرِ روحها

 وأسرابُ طيرٍ في الفضاءِ تُـعذَّبُ

 أنا يا أُخيَّ الرُّوحِ حُزنُ قصيدةٍ 

 يُرَنِّحُها الإعصارُ , تُمحى .. وتُكتبُ

——————————–

سريري من الآلامِ حطَّمَهُ الضَّنى 

 وَغصَّةُ قلبي نـارُهـا تـتـدفَّع 

 تفاجئني الذكرى تموج سنابلاً 

 من الحَب قمحًا في البيادر تمرعُ

 أيا من زرعت الشعر في نبض خافقي 

 وجاءت ورودي بابَ قلبكَ تقرع

 بربك هل بابُ المحبةِ موصدٌ ؟

 وشباك آمـال الهناء مُلوَّعُ ؟

 أتوقُ لنورٍ في الظلام مباركٍ 

 وأندهها الآيات والروح تخشع

 فأحيا على أشتاتِ عمرٍ مبعثرٍ

 ويحضنني نورٌ وقلبي مُضوَّعُ

 فسبحان من زانَ الصباح بشمسهِ

 وسبحانه في الليل والبدر يطلع

أُناديكَ ربَّ الكون أذرفُ حُرقتي

 لعل مرايا الرّوح تجلو .. وتلمع 

 فأُشعِلُ من جمر الحقيقة ظلمةً 

 لعل أفانين الخديعة تُردع 

 وهاني بأنـوار السماء مُلفَّعٌ

 أُحطِّمُ وجهَ الزيْفِ .. والحق يسطع

Comment

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s