*استراحة على جدار الصمت 

اللوحة©مهاد بن فهمي

أسعد الغريري 

قُمْ وأذنْ يابلالْ

لصلاةِ الفجرِ

في الأقصى الشريفْ

إن صبرَ القدس طالْ

والذي يجري على الأرضِ مُخيفْ

…..

بالأمسِ جاءَ ليستريحْ

على جدارِ الصمتِ في الوطنِ الجريحْ

شيخٌ يرى الأيامَ

تركضُ خلفهُ

سمعتُهُ يصيحْ:

هذي الكنائسُ والقبابُ تعطرتْ

من نورِ قلبِ محمدٍ

ونقاءِ مريمَ والمسيحْ

………..

يأتي خريفٌ قبلَ أن يمضي خريفْ

والناسُ تنتظرُ البشارهْ

فكلُ مايجري على الأرضِ مُخيفْ

مثلِ الوجوه المستعارهْ

فهناك طفلٌ

فوق ذاكرةِ الرصيفْ

يُرسلُ من غزهْ البشارهْ.

*من ديوان رحيق الشوك، ٢٠٠٩، اسعد الغريري: دار البرنس في القاهرة 

Leave a Reply