الأرمن في القدس ~ Armenians in Jerusalem

Ara Dembekjian

Synopsis

The Armenian Quarter of the Old City in Jerusalem is one of the oldest Armenian communities outside Armenia, the fatherland.

Although the Old City is under the control of four different communities, the Armenian community also controls, through the Armenian Church, at least part of every major Christian Holy Site in the region, including the birthplace and crucifixion of Jesus, and the Tomb of the Virgin Mary.

During the seventeen centuries of history in the Holy Land, the Armenian Quarter, and the Armenians as well, have survived all conquerors that occupied Jerusalem: i.e. Byzantines, Persians, Arabs, Crusaders, Mongols, the Ottomans and the British. Unfortunately, they are facing huge challenges from the Israeli government to demote the Armenian Quarter in favour of the Jewish Quarter. 

The Christian Quarter is protected by the Vatican, and the Islamic Quarter is protected by the Islamic World. If  the Almighty is ever involved in politics, I am sure that the Armenian Quarter will be under His divine protection.

بقلم آرا دمبكچيان

تضم مدينة القدس في ثناياها العديد من الخفايا والأسرار الّتي تؤرّخ لأحوال الشعوب التي سكنت في أحيائها القديمة منذ آلاف السنين. شعوبٌ جاءت ورحلت، وأخرى بقيت تصارع عاديات الزمن واستبداد البشر.

Jerusalem_Gates
حارات القدس

تحتل البلدة القديمة في القدس مساحة 0.9 كيلو متراً مربّعاً أو 0.35 ميلاً مربعاً وهو الجزء المسوَّر من مدينة القدس الحديثة. وتنقسم البلدة القديمة الى أربعة أحياء بعد تأسيس الحي اليهودي في 1865 م الى جانب الحي الأسلامي الأوسع مساحة ثم الحي المسيحي والحي الأرمني. لم يكن للحي اليهودي أي ذكر حتّى الاحتلال الأسرائيلي حين هدمت السلطات حي المغاربة الذي كان قائما لمدة 900 سنة ودمجته مع الحي اليهودي الذي توسَّع بهذا الشكل.

سكن الأرمن أرض فلسطين منذ القرن الأول قبل الميلاد (55-95 ق. م.) حين ضمَّ الملك ديكران الكبير أراضي سوريا ولبنان وفلسطين الحالية الى مملكته، ثم ازداد وجودهم الفعلي في القرن الرابع الميلادي بعد أن اعتنقت مملكة أرمينيا، حكومة و شعباً، المسيحية التي أصبحت دين الدولة الرسمي في 301 م، فأصبحت أول دولة تعترف بالمسيحية حتى قبل الأمبراطورية الرومانية. ولهذا السبب يعدّ بعض المؤرخين أرمن القدس أقدم جالية أرمنية مقيمة خارج أرمينيا —ولو لا آخذ، شخصياً، بهذا الأمر فقد وَجِد الأرمن في مصر الفرعونية، وهذه قصة أخرى.

من معالم مدينة القدس الحي الأرمني، وهو أحد الأحياء الأربعة الرئيسة في بالمدينة الّتي تحيط بالمسجد الأقصى، ويمتد من محيط القشلة أو مركز الشرطة في باب الخليل حتى حارة الشرف في الجنوب الشرقي من مدينة القدس. بُني الحي في سنة 301 م على جبل صهيون ثم وصل الى ما عليه الآن من مساحته في أثناء الحكم العثماني (1917-1517)، ويحتل الحي  سدس مساحة القدس القديمة.

شيَّدَ الأرمن في القرن السابع الميلادي بطريركية خاصة بهم هي بطريركية القديس يعقوب وديراً ملحقا بها لتكون أول بطريركية في فلسطين. شُيِّد الدير في المكان الذي استشهد فيه القديس يعقوب الرسول بأمر من هيرودس الحفيد  وقد هدمه الفرس سنة 614 م ثم أعيد بناؤه وأقيمت فيه كنيسة في أواسط القرن الثاني عشر الميلادي، كما أجريت عليه بعض الإصلاحات في القرن الثالث عشر الميلادي. وعلى مرّ العصور أصبحت البطريركيّة مقصداً للحجاج الأرمن، وأَسّست الخانات ومراكز الضيافة لاستقبال الزوار الذين كانوا يقصدون الأماكن المقدسة وفي مقدمتها كنيسة المهد في بيت لحم و كنيسة القيامة.

 ويُعدّ الدير من أوسع الأديرة في القدس، حيث يشغل المُجمَّع والحارة الواقع فيها نحو سدس مساحة البلدة القديمة من القدس، وفيه مدرسة أرمنية ومستشفى. كما أنشأ الأرمن فيه دار بطريركيتهم ومدرسة للاهوت ومكتبة غنية بنفائس المخطوطات والكتب المطبوعة قُدِّر عدد محتوياتها في سنة 1947 م  بنحو 4000 مخطوطة وأكثر من 40000 كتاب مطبوع، وهي أكبر مكتبة حتى الآن داخل القدس القديمة وثاني  أضخم مكتبة أرمنية للمخطوطات في العالم، بعد المكتبة الكبرى في يريفان عاصمة أرمينيا، والثالثة في  جزيرة سان لازاروفي البندقية في ايطاليا داخل دير الأب مخيتار من الأرمن الكاثوليك. ولا عجب في ذلك  إذ كان الدير المقدسي من أوائل المؤسسات العربية التي أمتلكت مطبعة منذ سنة 1833م. لقد حالفني الحظ بزيارة المكتبتين الاثنتين ما عدا المكتبة المقدسية.

يوجد بالقرب من باب العمود، أحد أبواب المسجد الأقصى، ضريح الجندي المجهول من الكتيبة الأرمنية التي شاركت مع الحلفاء في قتال العثمانيين سنة 1917، و حوله 40 طيراً صُمِّمَت من التماثيل القديمة التي تعود للحقبة البيزنطية وكُتِب تحته باللغة الأرمنية (سلام لأرواح لا يعرف أسماءهم سوى ربّ العالمين.)

تشارك الكنيسة الأرمنية الأورثودوكسية في القدس (حماية) الأماكن المقدسة مع الكنيسة الأورثودوكسية اليونانية و الكنيسة اللاتينية (الرومانية الكاثوليكية) فضلاَ عن  الكنيسة السريانية والقبطية.

وجدير بالذكر أنّ بطريرك الأرمن السابق في القدس كان عراقياً أرمنياً وهو رئيس الأساقفة توركوم الثاني مانوكيان رحمه الله الذي ولد في مخيِّم للاجئين الأرمن في بعقوبة في 1919 بعد أن وصل أهله مشياً على الأقدام  وكانوا من  الناجين من المجازر التركية في 1915. 

في عام 1990 تمّ انتخابه ثمّ تعيينه البطريرك السادس والتسعين للأرمن الأورثودوكس في الديار المقدسية والفلسطينية وتولى شؤون الأرمن في أسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن. ولا يثبت البطريرك في منصبه، حتى بعد أنتخابه، إلا بعد الحصول على الموافقات الرسمية من ملك المملكة الأردنية الهاشمية ورئيس وزراء اسرائيل. و بقي في منصبه هذا حتّى توفاه الله في 2012.

ولرئيس الأساقفة رحمه الله أخ مصوّر هو المصوّر انترانيك في بغداد هو صاحب استوديو فوتو انتران في شارع الرشيد وقد كان مختصاً بتصوير الآثار القديمة والمتاحف.

الصناعات اليدوية الأرمنية في القدس

عندما احتل السلطان سليمان القانوني القدس في 1517م أراد صيانة  قبة الصخرة وترميمها، فأرسل في طلب خبراء أرمن من مدينة كوتاهية التركية مختصين في عمل السيراميك/الخزف و الفسيفساء المزجَّج . وكان أحدهم المهندس الأرمني داود أوهانيسيان الذي درس احتياجات القبّة والمعدّات اللازمة للقيام بعمله، فعاد الى تركيا وأحضرها وشرع في ترميم قبة الصخرة. بعد إقامته في القدس لمدة سنتين وإجراء الترميمات اللازمة لم يتمكن المهندس الأرمني من العودة الى بلاده، فقرر البقاء فيها وإقامة مصالح تجارية.

يمتلىء مدخل الحي الأرمني بمحلات تزاول مهنة السيراميك المزخرف وصولاً إلى المسجد الأقصى.

الخزف الأرمني في القدس
الخزف والسيراميك في القدس

وأول معمل لهذا الفن في القدس أُقيم على يد الأرمن مع مجئ داود أوهانيسيان الى القدس. و يُعد السيراميك المحيط بمآذن المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة من أهم الأنجازات الأرمنية على الأرض الفلسطينية التي صُمِّمَت في المعامل الأرمنية في البلدة القديمة

ومن الجدير بالذكر أن الأرمن، لا سيّما الذين يملكون  المعامل القديمة في هذا الحي, يحتكرون ممارسة هذا العمل، و يعدّونه فنّاً يتوارثونه أباً عن جد في الأراضي الفلسطينية حتى الآن.

 

الى جانب أعمال فن السيراميك، يعمل معظم الأرمن في القدس في الصياغة وبيع المجوهرات و في صناعة أواني النحاس و زخرفتها، و يملك الكثير منهم متاجر لبيع الهدايا للسياح وزوار الأماكن المقدسة. وقبل عقود من الزمن كان الأرمن يسيطرون تقليديا على قطاع صناعة الأحذية الذي بات يتقلص بسبب منافسة الأحذية الجاهزة الصنع من جهة و بسبب مضايقات الاحتلال لقطاع الصناعات الفلسطينية بشكل عام في مدينة القدس من جهة اخرى.

يضم الحي الأرمني أيضا معامل التصوير القديمة و الأولى في فلسطين و بلاد الشام و التي ما تزال قائمة على عملها منذ تأسيسها مثلالأستوديو الواقع في شارع حيفا في القدس، ويعود فضل إدخال أول عملية تصوير الى فلسطين الى البطريرك الأرمني آساي كرابيديان سنة 1857. و كان هذا الرّجل المصوّر الشخصي للأمبراطور الألماني ويليام الثاني خلال زيارته للقدس عام 1898، و هو أول من فتح مدرسة للتصوير في الحي الأرمني في فلسطين ما تزال موجودة في مكانها حتى اليوم؛ و تظهر في جوانبها مع الصور الملتصقة على جدرانها أولى الصور الفوتوغرافية التي ألتُقِطت في فلسطين منذ عهد العثمانيين مروراً بالانتداب البريطاني الى سيطرة الثوار العرب على فلسطين دفاعا عنها ثم الاحتلال الأسرائيلي.

أعداد الأرمن في القدس

ذكر الرحالة الأوروبيون والعرب أخبار الأرمن عندما دوَّنوا تفصيلات رحلاتهم فأشاروا الى أخبارهم وذكروا كنائسهم وأديرتهم في فلسطين.

كان الأرمن في فلسطين يكوِّنون الطائفة المسيحية الثالثة من حيث العدد والأهمية بعد الروم الأورثودوكس (التابعين الى الكنيسة الأورثودوكسية اليونانية) واللاتين. كانت قيمة الضريبة الجماعية المفروضة على سكان سنجق القدس من الأرمن سنة 1886 لقاء الإعفاء من الخدمة العسكرية في القوات العثمانية تعادل 260 دولاراً بأسعار تلك الأيام. في حين كانت 1217 دولارا للأورثودوكس و826 دولاراً للاتين و 56 دولاراُ للأقباط  و 37 دولارا للبروتستانت و 17 دولاراُ للكاثوليك. وهذا يعني أن عدد الأرمن كان أكبر من أعداد الأقباط والكاثوليك والبروتستانت وأقل من اليونانيين الأورثودوكس واللاتين. وعلى هذا الترتيب جرى تقسيم الإشراف على كنيسة المهد في بيت لحم سنة 1856، أي بعد حرب القرم بين اللاتين والأورثودوكس.

كان يقطن القدس سنة 1893، بحسب الأحصاء الذي نظمته الدولة العثمانية آنذاك، 847 أرمنياً، و في يافا 92، وأعداد غير محددة في بيت لحم والناصرة وحيفا وعكا وغزة. وفي 1945 كان تعداد الأرمن في فلسطين قد وصل الى 15,000 شخص، وفي القدس وحدها 5,000 أرمني إذ جاء جلَّهم من الناجين من جريمة الإبادة الجماعية التي أرتكبتها تركيا العثمانية في 1915 بحق الأرمن. و تناقص هذا الرقم الى 3,000 أرمني قبيل الأحتلال في 1967. ولم يكد العام 1974 يطل حتى نقص العدد الى 2,000 في القدس القديمة، ثم تراجع الى 1,200 أرمني في عام 1985.

يبلغ عدد الأرمن اليوم في فلسطين عامة حوالي 7500 نسمة، منهم ثلاثة آلاف يعيشون في القدس و2100 يسكنون حي وادي النسناس في مدينة حيفا، و300 نسمة في مدينة بيت لحم، فيما يتوزع الباقون بين عكا والرملة والناصرة وبئر السبع وقطاع غزة.

الأرمن والوضع السياسي في فلسطين

وظَّفت البطريركية الأرمنية في القدس أموالها في أثناء الأنتداب البريطاني في الميدان العقاري مما جعلها أكبر مالكة للأرض في القدس. وبما أنّ الحي الأرمني في المدينة القديمة يجاور الأحياء اليهودية الأستيطانية الجديدة فقد نتج عن هذا الأمر احتكاك دائم بين الأرمن واليهود. وحاولت السلطات الأسرائيلية إجبار الكنيسة الأرمنية على بيع الأراضي التابعة لها للتوسع في عمليات الأستيطان، وعمدت إلى مصادرة بعض العقارات، من بينها على سبيل المثال عمارة فندق (فاست) التي هُدِمت وبيعَت أرضها الى شركة أسرائيلية أنشأت في مكانها فندقاً جديداً. أقامت البطريركية دعوى قضائية لدى محكمة الأستئناف الاسرائيلية العليا التي لم تبت في القضية حتى الآن.

يعتبر الأرمن في القدس أن جذورهم الأرمنية لا تُلغي هُويتهم الفلسطينية ولا تُلغي اختلاطهم بالمجتمع الفلسطيني، فمصيرهم هو مصير كل فلسطيني ومقدسي وهم مهددون بوجودهم في السُدس المخصص لهم الذي استملكوه قبل مئات السنين والّذي يتمسّكون به على الرغم من الممارسات الأسرائيلية ضدهم.

ومشهود لها أن الكنيسة الأرمنية في فلسطين وقفت وقفات وطنية مشرفة ضد الأحتلال الأسرائيلي وضد قرار التقسيم. ولا يهتم الأرمن في فلسطين كثيراً بالسياسة، ولكن هذا لا يعني أنهم بمعزل عنها. فقد أنخرط شبابهم في العمل الوطني وأنضم عدد منهم تحت لواء الفصائل والتنظيمات والأحزاب السياسية الفلسطينية.

يرفض الأرمن رفضاً قاطعاً أن يبقى الحي الأرمني في القدس تحت السيادة الأسرائيلية، فهم من حيث المبدأ ضد تقسيم المدينة المقدسة ويرون أنها يجب أن تبقى تحت سيادة وسيطرة أبنائها الفلسطينيين.

تولّى بعض أبناء الأرمن المقدسيين مناصب رفيعة في السلطة الوطنية الفلسطينية، منهم مانويل حساسيان سفير فلسطين في المملكة المتحدة منذ عام 2005 حتى الآن، والأكاديمي ألبرت آغازاريان الناطق الرسمي باسم الوفد الفلسطيني الى مؤتمر مدريد سنة 1991م. 

مكتبة دير القديس يعقوب

تأسست مكتبة الدير سنة 1929م من أموال تبرع بها السيد كالوست كولبنكيان (السيد 5%) وتضم  مجموعة ضخمة من الوثائق الأرمنية القديمة في العالم ، إذ يرجع تاريخ بعضها الى القرون المسيحية الأولى، وتُرجم عدد محدود من الوثائق والمخطوطات العربية الى اللغة الأرمنية في كتابين: الأول “التاريخ المتسلسل للقدس” للمؤرخ الأرمني هوفانيسيان الذي صدر في القدس سنة 1890؛ والثاني “تاريخ القدس” للمؤرخ الأرمني سافلانيان وصدر في القدس أيضا سنة 1931.

ومن بين الوثائق الموجودة في مكتبة دير القديس يعقوب عهدٌ نبوي يروي أن وفداً أرمنياً مؤلفاً من أربعين راهباً توجَّه مع بطريرك الأرمن في القدس أبراهام الى مكة وأظهر شخصيته للنبي العربي محمّد (ص) وطلب منه أماناً وحماية لرهبانيات الأرمن وأوقافهم والحفاظ على امتيازاتهم وممتلكاتهم في الأراضي المقدسة، فأعطاه العهد الآتي بعد أن طلب من معاوية بن أبي سفيان كتابته: 

“أنا محمد بن عبد الله رسول الله تعالى أعطيتُ هذا العهد الى شعب أبرهام البطريرك والى المطارنة والرهبان الأرمن الذين يقيمون في القدس ووهبتُ لهم كنائسهم ودورهم وأوقافهم وأراضيهم.” وهذه الوثيقة ممهورة بخاتم الرسول (ص). 

وبعد دخول المسلمين القدس قرأ الخليفة عمر بن الخطاب هذا العهد وعمل بموجبه، وظل الأرمن يتمتعون في ظل الدولة العربية الأسلامية بالحماية الكاملة. ولما استرجع صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس، أصدر مرسوماً يعترف به بعهد الرسول الكريم مجدداً. وهكذا أستمرَّ الخلفاء بعد الرسول (ص) على هذا العهد في عصور خلفاء الدولة الأموية وبعدها الدولة العباسية وحتى سلاطين آل عثمان الى أن نقضه أحد سلاطينهم في نهاية القرن التاسع عشر وهو السلطان عبد الحميد الثاني.

وفي أيام حكم المماليك ومع تواتر القوات الغازية للقدس ولأن الأمور لم تكن دائماً سهلة أصدر السلطان المملوكي الظاهر أبي سعيد محمد قراراً منقوشاً على حجر في المدخل الرئيس لدير القديس يعقوب يجدد فيه حقوق الأرمن ويختمه بالقول: “ملعون ابن ملعون وعليه لعنة الله تعالى من أحدث ضماناً أو جدّد مظلمة.”

ومع إنتهاء العهد البيزنطي غادر الكثير من البيزنطيين المدينة، لكن بقي الكثيرون منهم أيضا، لشعورهم بالأمان؛ إلا أن الوجود البيزنطي إنتهى بمرور الزمن، تماما كما انتهى وجود اليونان والرومان في بلاد الشام ووجود الحكم العربي. أما الأرمن، فما كانوا هم الحكام حتى يزولوا بزوال الحكم، ولا كانوا قد ارتبطوا بحاكم بيزنطي أو غيره حتى ينتهي وجودهم بانتهاء وجوده؛ وهذا ما يميز تاريخ الأرمن عن تاريخ كل “الأقليات” في القدس، فهو تاريخ لم ينقطع في أية مرحلة من المراحل.

References

– Explaining Jerusalem’s Armenian Quarter: A Visitor’ Guide.

– FACTBOX-Five Facts About the Armenian Quarter of Jerusalem

– Jerusalem Attractions: The Armenian Quarter

– Jewish Virtual Library

(and numerous other references in Armenian and Arabic)

Comment

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s