في حرب الكلمات

قمر صبري الجاسم

لمْ يقطعْ قلبي غُصنَ حنانٍ مِنْ حسْرهْ
أو مِنْ عينِ الفرْحةِ قطْرهْ
لَمْ يسْبِقْ لمودَّةِ روحي
أن قَتَلَتْ طفلَ الرغبةِ في
شَبَقِ الأوراقِ أو اغتالتْ
.. شيخَ الفكْرهْ
أمشي خلفَ الوردة
في ظلِّ الغيمةِ
لا أشواكَ بِشِعري
مرفوعُ اليأسِ كلامي
مسبوقُ الصمتِ هُيامي
سقفُ مودَّةِ أحلامي العِشْرهْ
فلماذا حين انتصرتْ
في حربِ الكلماتِ الروحُ
وفي تشريحِ اللغةِ المعنى
اشتَعَلَتْ
في همسِ المُتصابينَ
وغمْزِ المتَّشحينَ بثوبِ الفكْرِ
على الأدبِ النسويِّ الثورهْ؟

Leave a Reply