النصوص والخواطر والقصائد النثرية تثير الجدل بين النقاد والشعراء

أحمد بسيوني

إن الحركة الأدبية تخلق الكثير من التساؤلات هذه الأيام، وهذا شيء حسن في الأدب والفكر. فالأدب فن من الفنون الجميلة يعكس مظهراً من مظاهر الحياة الاجتماعية، فللكلمة دور في بناء المجتمعات وأكثر ما يظهر في المواقف الصعبة، ولكن نسأل انفسنا عن طبيعة العلاقة بين الأديب ومجتمعه السؤال هنا:

هل العلاقة توجيهية بناءة؟ أعتقد أنها علاقة توجيهية قيادية نظراً لما يملكه من صفات وإمكانيات تؤهله علي تحمل المسؤولية، فالأديب يملك القدرة علي ربط الماضي بالحاضر وهذه أمور أساسية في الأدب.

ظهر مؤخرا علي الساحة الأدبية كتاب وأدباء وشعراء يمتلكون فن كتابة النصوص والخواطر والقصائد النثرية وأغلبهم من النساء مما جعل بعض الأدباء والنقاد والشعراء يقفون عند هذا الأمر، فمنهم من ساند وعاون هذا الاتجاه ومنهم من عارض من أجل الحفاظ علي الكلمة واللغة العربية، ومنهم من يري أن ما يقدم علي الساحة الآن لا ينطبق عليه قوانين النثر العربي وإنما هي حالات إبداعية خاصة وموهبة خاصة لديهم، ومنهم من يري أن ما يقدم لا يقيم نوعه بقدر ما يصبح تأثيره علي القاري واستيعابه لما يقدم من هذه الأشكال.

وإني أرى من وجهة نظري الشخصية، أن من حق كل صاحب موهبة إبداعية أن نقف بجانبه فإن رعاية الموهوبين والاهتمام بهم ما هو إلا تجسيد حي لاعتبار الإنسان قيمة عليا بالمجتمع له الدور الكبير في بناء الأوطان والدفاع عنها فلابد من رعايتهم وتوجيههم نحو العمل المبدع لمواكبة ذلك التقدم الحالي.

Comment

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s