ما زالت عالقة

عن الدار العالمية للعلوم صدرت مؤخراً ٢٠١٨ المجموعة القصصية القصيرة بالاشتراك مع نادي جازان للدكتورة شيمة الشمري: ما زالت عالقة. ومنها ما يلي:

كابوس

كائنات (بشرية) تشبهنا تماماً.

رأيتهم وأنا مختبئة من هؤلاء الأولاد الذين كانوا يطاردوني و يرمونني بالحجارة.

كانوا ينظمون شيئاً ما، أعلى النافذة.

ولأنهم عاديون جدا مددت يدي حتى لمست أحدهم؛ فتنبه!

لاحظت أنه لا يراني. كان يتخبط باحثا عني.

حاولت مره أخرى لمسه بضربه خفيفة. تجاهلني واستمر في عمله.

فكررتها مع زميله الأسمر الذي استمر في مد يده باتجاهي.

دون أن يراني يبحث عني كأنني خفية.

كلما أمسك بيدي أشعر بوخز غريب.

بدأ يلاحقني و أنا كنت في زاوية ما لا أستطيع الفرار.

كلما استمر في لمس أطراف أصابعي يزداد قوة وسرعة بينما أنا أضعف.

وأتلاشى…

كائنٌ ما 

في ساعات السهر الطويلة التي أقضيها في سريري وأنا أتأمل سقف غرفتي.

يخيل إليّ أن له عينين. وربما يسمعني أيضاً!

و كأنه يحنو لحالي و أرقي. أو ينتظر غفوتي!

كل ذلك تؤكده تلك اليد الدافئة التي تمسح على شعري وتلك الأنفاس التي أشعر بها قربي عندما أغط في نومي أخيراً!

Comment

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s