⁨هي السماء

ابتلعني حلم أزرق،
 على صخرة العروج أقف
 في ترّقب..
أيها المساء الحزين،
ابتسم لمرافئي.
 الشوقُ يذرف أخر
 العبرات على براق الإلهام.
أسيرُ وحولي انكفاء
وغيم أخرس.
انتظرني،
الموج القادم
يجلدني بسياط الخوف.
ما رفّ جفني،
 ولا ارتعد التعب معي،
هي السماء اشتاقت للقاء.

Leave a Reply