تطور الأنسان الفكري والنفسي وأثره على البيئة والطبيعة

©أحمد بسيوني

إن علاقة الأنسان بالبيئة هي علاقة خاصة، فالأنسان يأخذ مكانة متميزة كأحد كائنات النظام البيئي، ويرجع ذلك إلى تطوره الفكري والنفسي، وعلي حسن تصرفه تتوقف المحافظة على النظام البيئي وعدم استنزافه، فهناك الكثير يستطيع الأنسان القيام به سواء كان ذلك علي شكل أفراد أم جماعات، أم حتي دول لكي يستطيع العيش والاستمتاع بكل ما حوله من جمال الطبيعة، إن التوعية في الاهتمام بمدي المخاطر التي تصيب البيئة من أهم الأمور التي يجب أن يتعرف عليها الأنسان منها تزايد عدد السكان المفرط، وزيادة الطلب على الموارد البشرية مثل الغذاء والمأوي هذه الأشياء تحدث إضرابات في توازن الطبيعة، نظراً لعدم مراعاة البشر واجبات الشراكة مع مختلف الكائنات سواء بإلقاء المهملات في أماكن غير مخصصة لها، أو قطف الزهور، أو إلقاء المخلفات في المياه، أو تلويث الهواء، وغيرها من الأمور التي تؤدى لخراب ودمار الطبيعة، هناك دول تعتبر خالية من التلوث مثل دولة ” الإمارات العربية ” جعلتها بيئة طبيعية نظيفة، ودول أخرى مثل دولة ” الصين ” أخلت بالنظام البيئي عن طريق قتل وأكل حيوانات تعد أليفة غير قابلة للأكل مثل الكلاب مما ساعد على تزايد أعداد الفئران وانتشار الأمراض والأوبئة،  من المهم أن نربي أبنائنا على عدم اتباع هذا السلوك وتربيتهم على الحفاظ علي البيئة، والبدء معهم منذ الصغر، حتي يترسخ الأمر في أذهانهم، فنأخذهم في رحلات إلي أماكن تحيطها الطبيعة، ونجعلهم يشاهدوا المناظر الخلابة الجميلة ويتعلموا الحفاظ عليها لأن الطبيعة كائن حي مثل الأنسان يعمل بنظام دقيق جداً أي خلل في هذا النظام ينعكس مردوده علي النظام ككل، لا يوجد حيوان غير مهم، ولا نباتات لا فائدة منها كله مسخر لما خلق له لذلك تعد الطبيعة أم البشر دائما تعطي لنا كل ما تستطيع وغالبا ما تواجه منا بالجحود.

Comment

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s