حدود الملح

 يكاد هذا اليوم ينقضي

بكثير من الوجع

وسيل ٍ من الملح

الملح الذي اجتاحني

مذ كنت في التاسعة

ملحٌ يشعل عيني اليسرى

ويشهد بانتمائي للجنوب

نكاد لاننتهي من هذا التوقيت

حتى نصاب بالبصرة

الأول من أيلول

اخر انهزاماتي

وأول قضية أُكتَبُ بها محاربة

حتى أصاب بالطين

فتقتادني اصابعي

نحو أسرك

والتلاوة لكل هذا العطش

هل سينقضي عنا هذا النفاذ بكل شيئ؟

هل سيصدقني آخر عاشق

وهو يقرأ ندوبي؟

وان رجلاً اقتادني من اقصى الجنوب

في الفاو

من بنات الملح

ليضع أصابعي في ورقة بيضاء

ويسهر هو على ضفافٍ

اشتعلت بالهشيم

فيسعل طويلاً

 ويصارع انحنائي

إنه يراني

 أمكث قريبة من بيت نظارته الطبيه

وآخر أوراقه المصفره

فأخذل سجنه

وأبيع توقيتي ليقظته

وأجهر بسلكٍ من الـ brc

ليكون  حدوداً تمنعني من الكتابة له

********

لاتنحبي دمعاً

فالملح ثاكل

وكل الأرض لو أذنبت

من طهرك تعفرت فعفت

وكنت أنت أنت الغيث والوابل

يا بصرةً علياء مازلت

أم النخل وإن أحرقو السعف

فجمّاراً  به نقاتل

Leave a Reply