ذاكرة النخيل

ميّ النعيمي

تصوير ©إبراهيم البهرزي

النخلة في

ذلك الجرح الغائر

(الوطن)

شموخٌ وصفاء سعفٍ

—حكايات زمن 

تلمست جرحها 

جافاً كان

منكسرة هي

صابرة

وشوشت لي

”قولي له

مَن قطع نخلةً قطع حامداً عابداً

أنا ها هنا

انتظرك يا صديقي

وعازف الناي يُحضّر مقطوعة

تضمّد جراحات العالم

وكجرح وطني

ستبقى النخيل

أعناقاً

تطيل النداء

ستلوذ قصائدنا يا صديقي

كالحمام

وتحطّ على النخيل

فتذبل قيودنا ونولد من جديد

بأرواح شفافة

Leave a Reply