أصمت ُ مُنصتة ً لما حولي

سندس صديق بكر

مثقوبةٌ روحي .. 

تتوسّدُ رصيف الكلمات 

دهستني ..

 آخِرُ العربات 

وغابت ..

مصائبُ لاتأتي فُرادى !

…..

حين سقط  التمثالُ تناهشتهُ الأيادي ..

كلٌّ نال  لُقيمة ..

لم يدرك أنّه لحظتها صار طُعماً ..

……

القصور  التي بناها .. مستباحة !

وآجرُّ الأسيجة المدموغ (ص-ح )

لست أعرف  ماحلَّ به !

ربما أضافوا نقطة هنا أو هناك !!

………

أحدهم يقول : لسنا أعاريبَ..

قسماتنا أقرب  للسومريين ..

ترى أيَّ الموازين اقتنى ليفتي بذلك ؟!

……….

علمتني الحياةُ أن اصمت وأنصت  لما حولي ..

علمتني أن أستفتي قلبي ..

علمتني أن ابحث  عن أول المنتفعين من كل حكاية ..

علمتني الدروسَ الأصعب ..

………

لبيتي  أقتني الجمال  ورداً ولجيدي أقتني عقداً 

ولديَّ منمنماتٌ لذكريات أسفاري .. كما أضع مجسماتٍ للأهرام على طاولة الكتابة خاصتي 

وأزيّن جدرانَ الغرف بالمعوّذات .. أتراني أبالغُ في انتماءاتي ؟!

Leave a Reply