مـــراثي بغداد 

Junaid Amer Hameed

جُنيد عامر حميد

عن دار آشور صدر كتيّب مراثي بغداد في ٢٠١٩. فكرة الكتيّب تفاعلية تساعد المتلقي أو القارىء في الكتابة وترك العالم الافتراضي واستخدام القلم والتعبير كيفما يحلو له غير ملتزم بما كتب المؤلف لذلك قُسم الكتيّب إلى أربع بوّابات بعدد بوّابات بغداد القديمة، كل بوابة تحمل اربعة نصوص (مراثي) معنونة وواضحة وبسيطة جداً، إلا البوابة الرابعة فقد تُركت للذي سيقتني الكتيّب والذي سيكتب. لذا فإنّ البوابات الثلاث الأولى مفتوحة أمّا الرابعة فمغلقة ولها مفتاح هو خير دليل على أنّ هذه التفصيلة قد تركت للمتلقّي، أي إنّ هذا الكتيب لكم أنتم.

 الرثاء -كما متعارف عليه- هو حزن الحروف، وقد رأى الكاتب مدينة بغداد من منظوره الشخصي معتمداً على الذاكرة التي أسعفته ببعض المشاهد والكلمات. ربما لا تروق النصوص للجميع لكن فكرة الكتيّب هي التي شجعتني على أن يكون العمل بهذه الصورة الفريدة علّها تكون نقطة انطلاق للكاتب المستجدّ في الكتابة، فالحرف لايموت و لكتابة هي أمّ للخطباء وأب للتلاميذ في بلاد سومر.

بالرغم من أنّ الكتيّب أدبيّ لكنّ تخصّصي في مجال علم الآثار كباحث آثاري هو الذي مدّني بهذه الافكار فقراءة الأدب في العراق القديم  تعطي خزيناً معرفيّاً كاملاً من جوانب عدة، و حقل الآثار حقل مهم وكبير وتجربتي اضافت لي الكثير وشذّبت الأكثر وما زلنا نبحث في طيّات هذا العلم الكبير الذي صنعته يد الانسان وتفنّنت به الطبيعة. 

Leave a Reply