وأدركَ شهرزادَ النعاسُ

خضر حسن خلف

لوحة عبد الحكيم العيداني

                             نَمْ! *

ياشهريار العصر

فقدْ شارفتِ الساعةُ

على صياحِ الديكِ

وازفَ النهارُ على الوضوءِ

مابحوزتي نفدَ

من اضغاثِ الاحلامِ

وادركني النعاسُ

وفترتْ حركةُ الشخوصِ

نَمْ !

واستهلََّ مشوارك بالتحديقِ

لعل نظرة في الفراغِ

تنسيك النكد المرَّ

وتعينك على ادراك نومٍ هانئ

ان اخر ماتفكر به

محض افتراضٍ ومحض ارتيابٍ

دع الوهم يعيد ترتيب اشغتالاته

ففتوحاتك شوّهت اليقظةَ

 وقلق الليالي اشعل الفتنةَ عند العامةِ

نَمْ !

 وغادر الشكّ لريش ٍناعم

فقد افاقت الازقةُ

على ضمورِ الخيطِ الاسودِ

 ادركنا الصباح. واختفت

ظلال اخر شخصية

في الحكاية

واخر نجمة غمزت للدليلِ

فما الذي تُريد من

وراء تبجّحك هذا؟!

نَمْ !

فمازالت بعض فسحة ٍمن صبر

تعيدُ لك الليالي زاهية في المنام

َنَمْ !

وتمهلْ في الدخول ِالى النومِ

ياشهريار


من ديوان جلالة الوقت، الاتحاد العام ٢٠١٧

Leave a Reply