لحظة كتابة قصيدة غاضبة

 أسامة غالي

ويفزُّ قلبُ الأمِّ

آهٍ

(طلقة) أخرى

ستنجبُ ثائراً

ويفزُّ قلبُ الميّتينَ، هناكَ، تحت القبرِ،

آهٍ

كرّةً أخرى

سنُبعثُ ثورةً

ويفزُّ ذعرُ القاتلينَ على الهتافْ:

سنعودُ مثل الغيمِ ثانيةً

إذا ما جفَّ نهرُ الصّبرِ

واغتُصبت دموعُهْ

سنعودُ أشرعةً تضيءُ اللّيلَ

إن خفتت شموعُهْ

سنعودُ أحياءً

لتكتملَ القيامة

””””””””

Leave a Reply