العراق رسول الله، وأبناؤه الآيات

اللوحة الجدارية في ذي قار للفنان ضياء عبد الهادي مقتبسة الفن العالمي للرسام الإسباني بوريل دي كاسو تحت عنوان الهروب في عام ١٨٧٤

ميّ فخري النعيمي

كان الليلُ يبيت ضمآنا
في العراء
حتى خُلقت عيون الشباب
لا يُخيفهم البرد
يجمعون الحطبَ من ذاكرتهم
ليحرقوه
كلّما ازدادت 
رجفة قلوبهم المُحبة
للعراق
ففي هدآة الليل..
تسقط بغداد
في دوامة الحزن
جرحها أعمق
من جرح غرناطة
أعمق من جرح
العاشقين
جرحها
العراقيُّ لا يبكي
هو فقط يشرح
للبحر معنى
الغرق


***
 
وكلما انتهى
عزاء في العراق
يُعاد المشهد


الألم فنان يستمتع
بأداء دوره.

Comment

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s