شاهداً أردتُ أن أكون

صدرت حديثاً المجموعة الرابعة للشاعر يقظان الحسيني عن دار الفرات للثقافة والأعلام-العراق-بابل. تضمنت كلمة الغلاف مقتطفاً للدكتورة سهير أبو جلود ولوحة الغلاف للفنان بشير مهدي.المجموعة تقع في 82 صفحة من القطع المتوسط مشتملة على خمسين نصا نثريا اختلفت في أطوالها ومواضيعها

أشرعة


هي أسلحتي الساكتة
وَرثتُها على مَهلٍ*
لا فوّهات لها 
وخضتُ حروبي
لا أقرعُ سخونةَ المواقف
مَنْ يجرؤ على نُصحي؟
لأستردَّ أبوّتي 
المُعلّقةَ على أعمدةٍ
هَوَتْ قُبيل زحف الرمال

كيف أفكُّ شِباكاً
ليس لها رَخاوةُ الخيوطِ 
أيصدأُ الخوف؟
أم يتمكّن من اللّحاقِ 
بطيّاتِ الأجل؟

أنا الأبيُّ
نَسَجَتْ دودةُ القَزِّ
حريرَ أشرعتي

***

مَهْل بفتح ثمّ سكون هو التّؤدة والرّفق*

Leave a Reply