ترنيمةُ ثائر

باهرة عبد اللطيف

إلى أبطال انتفاضة تشرين

رُدّني إنْ حِدتُ يوماً عن جنوني
رُدّني بأقدامٍ لا ترهبُ الطريقَ
إلى المجهولِ
بأصابعَ لا تُفشي سرَّ الضميرِ
بعيونٍ لا تخشى الضوءَ المحترقَ
ولا تنكسرُ في أعينِ
الجلّادين
رُدّني بصوتٍ يؤذّنُ في روحي
ليعيدَ لي أنفاساً تقطّعتْ
بالخوفِ من الآخرين
رُدّني، ياقلبُ، إلى
متاهتي الكبرى
أعِدْني إليّ
أعِدْني إلى وطني
الذبيحِ
أموتُ فيه مراراً
ليبعثَ
من جديد..

Leave a Reply