أيّتها الخضراء

إلى سعاد محمّد
 
يقظان الحسينيّ
أيّتها الخضراء

ونَصُّكِ الأخضر

توّاً اُستُلَّ من الأنسجة

نصلُكِ الأحمر 
العبارةُ في العين

مُدلّلةٌ

إلى أن تسقط مثل دمعةٍ رقراقة

بطفولةٍ مبدّدة
 
الأبُ الّذي ابتعد في الرّؤيا والنّصوص

غير قادرٍ على أن يُنقّح الرّؤيا

قتلَتِ السّكّينُ أنفاسَ أُبوّته

بدعوى العهود

وتراخت اليدُ إلى خيارٍ آخر

الصّباحُ حرّيّةُ اللّيل

يُنزلُ الأثقالَ من أكتافهم

ويعدّها واحداً واحداً

أوراق أحزاننا

لا فرح في هلالِ الصّباح

نسيَ ليلهُ مُعَلّقاً على أفقٍ آخر

أيّتها الشّاهدةُ

لا تكفي فضفضةٌ واحدةٌ

اسكبي السّنوات في الكأس

فيضاً ونبضاً

كم سيُكلّفنا اللّيل

ويعدو بنا النّهار؟

ارقدي في العيون

تمتّعي بذات النّظر

امتدّي قصيدةً وأغنية

العبارةُ قد تهذي

لكنَّ الرّؤى لا تلتئم

في نبعٍ قديم

 

Leave a Reply