“غلمان الكرات الطّائشة”

رواية لعماد عبّود عبّاس

يصحو بطل الرّواية ذات صباح بلا أمس إذ فقدَ ذاكرته في بلادٍ فقدَ أهلها ماضيهم أو مستقبلهم أو الاثنين معاً. النّاس في هذه البلاد يُقتَلون على الهويّة وهو لا يملك هويّة ولا ذاكرة أو أنّه يملك ذاكرة لا تحفظ سوى اسم نهر مدينته “دجلة”، وبينما يحاول البحث عن ماضيه واستعادة ذاكرته تسرد لنا الرّواية ما حدث على تلك الأرض المنكوبة وكيف خرجت الكلاب السّائبة من جحورها والغلمان من خرائبهم وصار لاعبو الأدوار الحقيرة الأعلى أجراً

إنّها رواية تضحك القارىء وتبكيه بما تمتلىء به من نكتة مريرة وفكاهة سوداء

الذّاكرة للنّشر والتّوزيع/ بغداد

Leave a Reply