احتويني

كوكب البدري

موشّح من النّوع المعشّر التّام

احتويني لكي
لا أبالي بشي
  
من حياءِ الهوى
ما لصحبٍ لَدَي
  
هل يزورُ الغمامْ
 ملتقانا القديمْ
  
أو يطوفُ الحمامْ
حول حلمي المقيمْ
  
مثل عطرِ السّلامْ
خافتًا كالنّسيمْ
  
عابرا مثل فَيّ
جالَ حولي كَضَيّ
  
فاعتراني النّوى
وكوتني يَدَي
  
                 .....
  
لو تعي ما أريدْ
أنت كل المرادْ
  
أنت ليلٌ عنيدْ
يستطيبُ العنادْ
  
ما لنبضي يزيدْ؟
واعتراني السّهادْ
  
جاءَ قلبي إِلَيّ
شاكيًا مُقلَتَيّ
  
قادَ فيه الجوى
من رشادٍ لِغَيّ
  
                .....
  
في خبايا السّطورْ
أو زوايا الكلامْ
  
قد جرحتَ  الشّعورْ
لا تزِدْ في الملامْ
  
قد شجاني الغرورْ
واستفاق الحطامْ
  
بين جذب وَلَيّ
وجراحٍ وَكَيّ
  
نجمُ سعدي هَوَى
من سما جنّتَي
  
                    ....
  
يا دروبَ الإيابْ 
ما لدربي رهين
  
يعتريه الضّبابْ،
والصّدى والأنين
  
كلما دُقَّ بابْ 
هزّ قلبي الحنين
  
هزّني أصغرَي
صارخًا ألف وَي
  
وفؤادي ذوى
يا ضيا ناظِرَي



***
من ديوان "تاج الياسمين"، دار البيارق، رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 242 لسنة 2020
---------------------------------------------------------------------------------------------- *Material should not be published in another periodical before at least one year has elapsed since publication in Whispering Dialogue. *أن لا يكون النص قد تم نشره في أي صحيفة أو موقع أليكتروني على الأقل (لمدة سنة) من تاريخ النشر. *All content © 2021 Whispering Dialogue or respective authors and publishers, and may not be used elsewhere without written permission. جميع الحقوق محفوظة للناشر الرسمي لدورية (هَمْس الحِوار) Whispering Dialogue ولا يجوز إعادة النشر في أيّة دورية أخرى دون أخذ الإذن من الناشر مع الشكر الجزيل

Leave a Reply