يُخطىء كثيرون فيقولون: ينبغي عليهِ أنْ يلتزمَ بالقانونِ.
والصّوابُ القول: ينبغي لهُ أنْ يلتزمَ بالقانونِ.
قال تعالى في مُحكَم كتابهِ العزيز:
“وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚإِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ” (يس /69)
ويقولون: لم أخطىءْ بحقِّك فأعتذرَ منك.
والصّواب: لم أخطىءْ بحقِّك فأعتذرَ إليك.
قال الشّاعر:
إذا اعتذرَ المسيء إليك يوماً تجاوزْ عن مساويهِ الكثيرة
ويقولون: ليتكَ تتردَّدُ على مجالسِ الفضلِ والأدبِ.
والصّواب: ليتكَ تتردَّدُ إلى مجالسِ الفضلِ والأدبِ.
ويقولون: اشتقْتُ للوطن.
والصّواب: اشتقْتُ إلى الوطن واشتقْتُه.
يقول وضّاح اليمن:
رماني فسبى قلبي وأرميهِ فأشتاقُه
واشتاق نِزار قبّاني إلى الحبيب فأرسل يقول:
“اشتقتُ إليك فعلِّمني ألّا أشتاق” و ما يزال الأخلّاء يكابدون الشّوق بيدَ أنَّ السُّلوَّ يستعصي عليهم.

