صدرت لصائب خدر رواية “تغريبة الإيزيديّ” عن دار سطور للنشر والتوزيع توثِّق معاناةَ الفرد الإيزيديّ واغترابَه في وطنِه وغربتِه
تتناول الرواية المعاناة التي عاشها الفرد الإيزيديّ خلال سيطرة تنظيم داعش الإرهابيّ على مناطق الأقلِّيَّات في سنجار وسهل نينوى وما خلَّفته تلك المرحلة من تداعيات مثل النزوح والهجرة التي طالت الأقلِّيَّات من مناطقهم في العراق.
تسرد الرواية الأحداث من خلال شخصيَّة سليمان، الرجل الإيزيديّ الذي يعيش في ناحية بعشيقة التابعة لمحافظة نينوى. يروي سليمان قصَّته والتَّحوُّلات السياسية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة، بخاصَّةٍ أثناء دخول تنظيم داعش الإرهابي إليها. تصف الرواية الأيام التي سبقت دخول التنظيم وما صاحبها من أحداث، يرويها سليمان وشخصيات أخرى، ثمَّ الاحتلالَ ومعاناة سليمان في مدينته حيث اضطر للاختباء والتَّخفِّي.
تناقش الرواية أيضًا معاناةَ النازحين وتشتُّتهم، والهجرةَ وما تحمله من صعوبات، وجدلَ الهُويَّة الذي يصاحب الفرد في الغربة، سواء أكانت هُويَّة وطنية أو دينية أو اجتماعية، مقارنةً بهُويَّة بلد المهجر في أوروبا وطبائعهِ.
تحكي الرواية كلَّ ذلك من خلال شخصياتها وتجاربهم الحياتية.

