يُحدّثُني باستغراب
ويُبدي خيبته
لرفضي التصارع
على عَلمٍ ذي لونين
تفاخُر وتعالٍ
أردُّ عليه؛ كعادتي
بنقاءِ ونشوةِ متصوفٍ
لا ينُهِك ُ ذاته
في تَعارُضٍ وخصام ِ
مَنْ لا يفهَمَهُ
او مَنْ لا يُرِيدُ ان يفهمه
وكيفَ أنسى؟
الحياة لوحة
الوانها اكثر من العَلم ِ وألوانه
واكثرُ قرباً للسلامِ في كياني
يا ليت محّدثي يراني
كما انا
وليس كما يُرِيدُ
او كما يُصِرُ
على ان يراني

