زانَ الرّبيعُ جَمالَهُ بظلالِهِ
في زهرة ٍ وَسْطَ الغُصونِ تفتّحُ
وَشَذى زُهـورٍ في الصّباح ِ تَضوّعَتْ
فَقُلـوبُـنا بعـبيـرِها تَتَروّحُ
فَـتـَنسّمَتْ كلُّ النّفوسِ بَهيـجَة ً
بِجَمالِها وَسَـنائها ولَتـَفْرَحُ
تَرنو اإليها بِانفراجِ ِ سَريرةٍ
في شَوقِها عَيْنُ البَصيرةِ تَسْرَحُ
أدْعــو لها اللهَ في َعليــــائهِ
بِسَـلامَةً ٍ وَسَــعادةٍ ولّتَصْدَحُ
إنّ الرّبيعَ جَمالُـــهُ بِـــورودِهِ
مثل النُّفوسِ بقلبِنا تتأرجحُ
وَزُهور وَرْد ٍ في الفؤادِ غَرَسْتُها
وَسْط َ الجُنينَة ِ عِبْقُها يَتَفَتَّح ُ
مازلتِ يانعة ً وَعِطرُكِ يَزدَهي
وَشَذاك ِ عَبْرَ أريجِهِ يَتَسيّحُ
وَجَمالُ غُصْنِكِ جارِحاً لجَوارِحي
أشَعلتِ ناراً بالفؤاد ِ وَتَجْرَحُ
ها قد سئمتُ العيشَ دونَكِ فَارْفِقي
يازَهْرَتي فَالنّفْسُ دونَكِ تُقْرَحُ
لو مِنْ رِضابِك ِترتوي سقيا هوىً
وَرَحيقُ عِطرِك ِ للفُؤادَ يُـريّـحُ
تُمْسي الحَياةُ سَعيدَةً فيزينُها
في كُلِّ غُصْن ٍ بالوُرودِ وَتُصْبحُ
هذا سَلامُ اللهِ في أ لـَقِ الرِّضا
وَالمـاءُ يَشْــهَدُ وَالبَـلابِلُ تَصْـدَحُ

