عند الرحيل، لا سيّما رحيل الحبيب، لا تبقى سوى الذكريات.
ها هي ميّ مظّفر تدّون ذكرياتها عن شريك رحلتها، رافع الناصري، وبتفاصيل دقيقة، حزينة تارة وسعيدة تارات أخرى.
نعيش اللحظات معهما، هي الشعر وهو المخطوطة والخطّ.
“سيرة الماء والنار، أنا ورافع الناصري” السيرة المزدوجة عن (المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ٢٠٢١)

