أحمد الخليفة
يصرخ داخلي سؤال العبث
لماذا ؟
وأين ؟
وكيف؟
ومن؟
هل أتركني كي أتجول داخل نفسي؟
أبصر شبحاً
يمنح بعضي نظرة حقدٍ
ألمح فوق جدار القلب وميضاً
أرففُ عمري تخلو مني
كتاب الصمت تَصَدَّر سمعي
أقرأ في أحداق الوقت حكاية طفلٍ
يجلس داخل صوت الريح
***
فوق أريكة زمن الخَرَسِ
حبل يحلم أن يتدلى منه النور
أمسك ذاك الحبل
فأُدخِلُ رأسي بين وعوده
أترك جسدي كي يتدلى
تسقط شمس
ظنت يوماً أنها تشرق
كي يبتسم النور إليها
***
أمنح أمي طعم الدمع
لحظة خوف تخبر عني
أني جئت إليكم خطأً
لم تسعفني الأيدي لتدفن ظلي
صوتٌ يأتي ليسرق سمعي:
من أخبرك بأنَّ سؤالك
يقبل ردَّاً؟
تذهب روحي لجسد آخر
يدرك أنِّي لا أشبهه
أعاود طرح سؤال القدر
لماذا ؟
وأين؟
وكيف؟
ومن؟