كوكب البدري
بهاجس أنثى أحبّ الكتابَةْ
أترجم حسّي بسحر الرّبابَةْ
وأسقي الحمام حكايا البوادي
ليهدل شوقا بشعر (العتابَة)
فقالوا بأنّي نبيّة حزنٍ
أدوزن شعري بلحن الكآبَةْ
وقالوا حنيني كنوح الثّكالى
سقيم المعاني فزادوا اغترابَهْ
ولم يتلُ شعري الغريبَ زماني
فكل نساءِ القصيد معابَةْ
وكل اجتراح الخطايا رهينٌ
بنبضي الشّفيف فأغدو سحابَةْ
تسحُّ قوافي الجمال انسكابًا
ولولا شعوري لصدّوا انسكابَهْ
لشّحوا بفيض البحور احترابًا
وسدّوا على جان شعريَ بابَهْ
وظنّوا الفحولة محض هجاءٍ
وفخر حروب تضجّ مهابةْ
ومافطنوا لنضارة حرفٍ
يفوح جزالة قول أصابَهْ
فتلك حروفي صداها بهاء
سيغمر عمري ويذكي شبابَهْ