إن الحماسة التي تعيشها البصرة هذه الأيام مع بطولة خليجي ٢٥ تكشف لنا الوجه الحقيقي للشباب المتحمس لتشجيع ليس فقط المنتخب الوطني بل في التعاطي مع فعاليات ومنتخبات ومشجعي الدول الخليجية فهذا الوجه المدني والحضاري الذي كان ملازما لهذه المدينة عبر تأريخها الممتد عبر الأزمنة هو ما انعكس اليوم وبشكل جلي واضح للعيان والذي يشيد به كل من يتعامل ويشاهد سلوكياتهم المعبرة عن الفرح والسعادة باحتضان البصرة لهذه الدورة واستقبال الوفود والزائرين سواء من الداخل أو الخارج على الأرض أو عبر القنوات الفضائية أو مواقع التواصل الاجتماعي التي تنقل لنا هذه الصور والفيديوهات المعبرة داخل الملاعب وخارجها فهم حريصون على المحافظة على النظام والنظافة وكل ماهو جميل في الضيافة والكرم ودماثة الخلق في التعامل وتقديم المساعدة التي تصل لحد نكران الذات كأن يتبرع بمقعده للضيف أو بطاقة الدخول للملعب كما أن الشباب هم أول المحتجين على التصرفات التي يقوم بها بعض الأفراد والتي لاتتناسب مع السياق العام للوجه الجميل لمدينة البصرة. اثبت الشباب أن المستقبل سيكون بهم مختلفا مهما كانت التحديات
المدنية، وجه البصرة

