Site icon Whispering Dialogue ~ هَمْسُ الحِوار

بصرة السندباد

أروى السامرائي

من مدينة ذات الوشاحين، ومن رحلات الأساطير في ألف ليلة وليلة، جاء السندباد لينطلق مع أشقائه السبع برحلة أسطورية أبهرت الكون بكرم اهل مدينته وعشقهم للحياة.

ها هي البصرة الفيحاء ثغر العراق الباسم تفتح أبوابها لتكون المتنفس والقلب النابض بالجمال والعراقة والأصالة، حيث أن بطولة خليجي ٢٥، والرياضة تحديداً فتحت آفاقا مهمّة كيّ يتعرف العالم على قدرة الانسان العراقي القادر على خلق المعجزات التي من شأنها أن ترّسخ وتداً قويا للانتماء بين الأفراد والحيّز الجغرافي الذي يصبّ في تعزيز الهوية الوطنية والتي تجلت بأبهى حلة في حفل بدء البطولة. ومما لا شكّ فيه أنّ بطولة خليجي ٢٥ أذابت الفروقات وتراكمات أزمنة غابرة من العزلة وسوء الفهم والنفور بين الأشقاء، وحوّلته إلى ملتقىً كبير فتحت فيه بصرة الشناشيل والسيّاب أحضانها للوافدين سواء من محافظات العراق أم من دول الخليج لتسطر أجمل المعاني بالكرم والجود والحفاوة التي تكاد تكون معدومة في عالمنا.

هذه البطولة أتاحت الفرصة للتعرّف على البصرة أم المدن التي كلّما انتكست نهضت من تحت الرماد حتى أصبحت مضرباً للأمثال “بعد خراب البصرة”، هذه البصرة التي أرادها الغزاة استراحة لجيوشهم أو امتداداً لأراضيهم، أصبحت سوقاً للعطاء فكرياً واقتصادياً، كما كانت مهداً للثقافة العربية التي تفجرّت فيها ينابيع النحو والصرف وشيّدت صرحاً مهيباً في دنيا الشعر والأدب والفلسفة والفكر.

إليكم بعض ما شاركني به الأصدقاء بفرحتهم بهذه البطولة ولمة الاحبة والاشقاء:

* البصرة الفيحاء رئة العراق وثغره الباسل

*سمرة وجدايلها الشمس سحر الخليج عيونها

*يحق لك أن تفتخري ببصرتك أيقونة الخليج أيتها السامرائية البصرية الأصيلة …افتتاحية بديعة ورائعة غير متوقعة.

*أسود الرافدين أبطال

وأبشر ياوطن بيهم

علوا للشمس رايات

لعيون العراق الابي غاليهم

عراقيين

 أهل نخوة وملمات

ومن أيده الفرات العذب ساكيهم

ولو أكتب والحزن ماخذني

وشوكك حيل ذابحني

أدري بيك أسد مجروح

وعلى جرحك ينوح النوح

بس وحك دجله وفرات

وعشكنه وحرايرنه

 ودمعه المظلوم

تبقى العظيم وتاج براس سيدهم

Exit mobile version