مخطوطة جنّة عدنان عزّت
كوكب البدري
نبتتْ على خدّ السّماء بنفسجَةْ.. فتلألأتْ كقصائدي المتوهجَةْ
وتمايستْ بين التّلالِ تلوحُ لي.. كأميرةٍ رغم المغول متوّجَةْ
أهواك ياأمّ الملوكِ وقد بكتْ…أيامُ من حصدوا البطولةَ عوسجةْ
فالعزُّ والزّمن الشّجاعُ معابرٌ… للخيل حين عدت سراعًا مسرجةْ
ياطهرِ شاطئِها الذي جلب الهوى.. ترك العيونَ الحائراتِ مضرّجةْ
ترك الظّلالَ على الظّلالِ تحيطني…بالأمنياتِ، بكلّ ذكرى مبهجةْ
ياليتني كفٌّ على نبأ الرّمال لأقتفي وجْدَ الرّحالِ وهودجَهْ
أو ليتني شمعٌ يذوب بليلةٍ… تلدُ الصّباحَ مآذنًا لتؤججَهْ
فلقد خشيتُ على حِماها ذلةً…وأضالعي حول الرّبوعِ مسيّجَة
وأناملي كلمى بأسرابِ الكلامِ فهل سبيلٌ للرجاء لأنسجَهْ
ياأختَ جعفر * من يعاتبني إذا… هطلتْ دموعي في المنابر محرجَةْ
من ذا يقاضيني إذا هتفتْ حروفي تبتغي رهطَ الفسادِ لتخرجَهْ
*جعفر: المتوكل على الله، أخت جعفر : كناية لسامراء

