شعر ولوحة لبنى ياسين
سمعتُ عويلاً يمزق قلبي
ويشعلُ ناراً بعشب اللغاتِ
وكانتْ هناك تموتُ مراراً
وتصرخُ لا بد أنك آتِ
وجسمٌ مسجى هو ابن رضاها
وسيدُ ما مرّ من ذكرياتِ
وقلبٌ تصبر فوق الجراح
ليصرخَ تبـّاً لكلَ الطغاةِ
وجرحٌ عميقٌ عميقٌ تخلل
شريانها بمرورِ الرفاتِ
أيا أم صبراً وكيف التصبر
ما نفع حنجرتي ودواتي؟
أمامكِ يصغرُ كل كبيرِ
وصبرك ضربٌ من المعجزاتِ
يموتُ الشباب ليشرق حلمٌ
ويولد سيلٌ من الأمنيات

