كلُّ شئٍ بخير!
أو…
لعلني بخير!
لازالتِ الروح تبحثُ عن شبيهاتها..
تلتقط ُ اللحظة َ المتاحة..
وتمسّد.. ورداتِ الصباح..
….
لعلني بخير!
لا زال الشغف يافعًا يتمطى.. ويحلم كما الآخرون..
أتناسى وجع َ الخاصرة..
وكسرةَ الروح.. وبؤسَ الذاكرة..
أتناسى طنينَ العذاباتِ.. وهموم َ الخُطى المتعثرة..
أتناسى وأصنع ُذاكرةً جديدة..
…
لعلني بخير!
أشتاق ُ ضماتِ النرجسِ ورائحة َالفلّ وعبق َ الطين المندى في (بلد سلطان)..
أشتاق نخيلها غير َ المجزوز الهامة ..
…
في كلّ حين أشتاق ..
ويلجمني الحزن ُ ..
فاذكرُ ضحكتك ..
وأُهرق ُ دمعة .. على الأوراق ..
…
نعم أشتاق..
وأنا وكلّ ما حولي .. ليس َ بخير
أيها الدفء المهاجر ..
…

