Site icon Whispering Dialogue ~ هَمْسُ الحِوار

نساء موصليات

يكتب باسل ذنون في مقدمة  كتابه الذي سيصدر لاحقاً في ٢٠٢٤ قائلاً:

إن حضارتنا، حضارة بلاد ما بين النهرين، تمتد لآلاف السنين وتتضمن آلاف من النساء العظيمات ممن يستحققن أن نتذكرهن في كل الأوقات. ويحق للموصل أن تستذكر نسائها لما لهن من ادوار مهمة ومساهمات في بناء حضارة البشرية والعراق ومدينتهن. ومن باب الوفاء لهن عرض بعض تلك المساهمات والتي كُتبت في صفحات التاريخ بأحرف من نور.

لو أردنا أن نعرّج على سير النّساء الخالدات عبر التّاريخ لاحتجنا لأجل ذلك إلى مجلدات كبيرة، لكن يكفينا أن نقتبس من تلك السّير نماذج تبوح بأسرار البطولة والعظمة لنساء سطّر التّاريخ سيرهنّ.

لقد عانت المرأة في القرون السابقة نتيجة للتخلف، ومع إطلالة القرن العشرين وتأسيس الدولة العراقية سنة 1921 بموجب مؤتمر القاهرة، بدأت المرأة العراقية تأخذ دورها الفاعل في المجتمع، وفُتحت المدارس الخاصة للبنات، فأدت المرأة دورها الريادي وتخرّجت المُعلّمات والمدرسات والمهندسات والطبيبات والقائدات في مختلف المجالات.

 

يقع هذا الكتاب في تسعة فصول ويتضمن سير العديد من النساء على مر العصور اللائي  كان لهم ارتباط بمدينة الموصل منذ فجر التاريخ وإلى الآن، ومنهن: الملكة سمير أميس والسيدة زبيدة والشهيدة حفصة العمري ونجمة الرياضة إيمان نوري وملكة التصاميم زها حديد والرائدة التشكيلية نزيهة سليم والخطاطة العالمية جنة عدنان وأخواتها، فضلا عن عدد من الفنانات المشهورات أمثال ليلى مراد وأخواتها وعفيفة إسكندر.

Exit mobile version