خانتني الّلغة، فكتبتُ قصةً تافهة.
خانني الترجمان، فقرأتُ قصيدةً غبية.
خانتني ساقي الشمال، فصار الغصنُ عكازاً رحيماً.
غواية الألوان الحارة، أنتجت لوحةً بائسة.
خدعني مصباح السيارة، فصرتُ فراشة.
شاهدتُ فلم الأب، فكرهتُ أنتوني هوبكنز.
أحاول الوقوف على طولي
لكنَّ ظلي يصفعني
روايتي لم تكتمل بعد
وصلتْ إلى فصل الحانة
في زاوية مضيئة
تتكوم عبير
تلطع شفة الكأس
وتنفث الدخان
السكارى يترنحون
والنادل يصنع نظرةً خبيثة
عبير تتثنى وتعلن عن سرتها الغائرة
والأغبياء يرنّون الكأس بالكأس
يا لها من خديعة لذيذة!!

