كل من كانوا معك
صاروا ضدك يا زعيم
كل من هتفوا لأجلك في الصباح
عانقوا ذل المسافة بين قصرك والبطون
لم يعد في الحي غير المنعمين
سيهربون مخافة الوجع القريب
صرت وحدك رب كل الطامعين
لا تخف
فالشعب مشغول
بجمع بقايا أوراق قديمة للهروب
أوصدوا أبواب أحلام الحياة
وغادروا تلك البلاد المستحيلة في رؤاك
لملم الجند الذين نثرتهم
بين الأزقة والدروب
وبعض من كانوا هناك على الحدود
فذويهم ماتوا جياعاً
والبقية في انتظار المستحيل
سقطت سماءك خلسة
فاترك لنا القمر الوحيد
زعيم

