على طاولة ياسمين الشَّام
يجلسُ معي
تقولُ يداهُ كلَّ الكلام
وتصمتُ الشِّفاه
أُحدِّقُ في لمعةِ العينين
ويهجرني الكلام
على الطَّاولة
تتراقصُ الهمسات ُ التي لم نَقُل
وتغسلُ وجهاً كان جميلاً ومازال
أهمسُ له: أين أنتَ
أيها الغافي على صدر ِقصيدة؟
…
يفوح ُ من حولي ياسمينُ الشَّام وعطر القصائد
أمد ُّ يداً لفنجان قهوتي
وأقرأُ دهشةَ النادلة
هذا فنجانه .. أُطفىء دهشتها
وأشربُ قهوتي بطعمِ الكلماتِ الغافية في القلب.

