خَرَجَتْ صُدْفَةً
مِنْ تَفَاصِيلِ الحَيَاةِ،
أَلْقَتْهَا أَمْطَارُ القَدَرِ
حَوْلِي… بِصَمْتٍ،
غَرَزَتْ أَصَابِعَهَا الدَّقِيقَة
فِي وَرِيدِي،
فَعَصَفَتْ بِكُلِّ مَوَاجِعِي،
رَقَصَتْ عَلَى دَقَّاتِ قَلْبِي
بِانْتِشَاءٍ
لَا يُضَاهِيهِ شُرْبُ خَمْرٍ،
وَلَا سِيْجَارٌ،
لَا يُضَاهِيهِ
إِلَّا كَأْسٌ مِنْ نَعِيمٍ
فِي جَنَّةِ الخُلْدِ
الَّتِي كَانَتْ… هِيَ.
مَا أَعْجَبَ الصُّدَفَ
الَّتِي تَأْتِي بِطَعْمٍ لِلْوُجُودِ،
وَتَأتى بروح الحياة
تَأْتِي بِهَا…
صدقا أقول
مَا أَعْظَمَ الصُّدَفَ
الَّتِي تَأْتِي
بِأُنْثَى مِثْلهَا.

