قلم وريشة لبنى ياسين
على حافة صدفة متعمدة
يوقظني لهيب الإنتظار
خارج حدود الوقت
خارج نفسي
أمشط طرقات الصبر
أحفر تجاويفاً في أرقي
أنتظرك..وقدمي موغلة في الرحيل
أنتظرك ..والبحار قد هجرت شطآنها
أي ليل رميتني به..
عندما اختبأت خلف غمامة
تعاند مصير الغيم..ولا تهطل أبداً
*
الصدفة التي وعدتني بك
مرّت من هنا..ولم تلتفت
كأنها لم تعرف ملامحي

