Abstract
Chance, fate, and luck are common terms with deep-seated connections, yet opinions about them vary. These terms have deep roots in human societies, and humankind has dealt with them since ancient times. Interpretations of each of these terms differ according to various perspectives, and each has left its mark on many different aspects of life. These terms have also served as the window through which humanity has glimpsed our current era: the age of communication, information, the internet, and artificial intelligence.
بين الصُّدْفة والقَدَرْ والحَظّ
الملخَّص
الصُّدْفة والقَدَر والحَظّ مصطلحات شائعة تربطها روابط دفينة وتختلف الآراء حولها. لهذه المصطلحات جذور عميقة في المجتمعات البشرية وقد تعامل الإنسان معها منذ أقدم العصور. تتباين وجهات النظر في تفسير كلٍّ من هذه المصطلحات وفق رُؤى مختلفة، وقد ترك كلٌّ منها بصماته على العديد من جوانب الحياة المختلفة. كما كانت هذه المصطلحات هي النافذة التي من خلالها أطلَّت البشرية على عصرنا الحالي؛ عصر الاتصالات والمعلومات والإنترنت والذكاء الاصطناعي.
مقدَّمة:
عالم الصُّدْفة والمُصادفة عالم عجيب وواسع يشمل مختلف نواحي الحياة، وهو حقيقة واقعة وتدعمه الوقائع. والصُّدْفة هي الحدث الذي يقع بشكل مفاجئ وغير مُتوقَّع، مثل: التقاء صديقين في مكان لم يعلم أي منهما بوجود الآخر فيه.
عالم الصُّدْفة والمُصادفة عالم مفتوح ويدخل في مختلف مضامير الحياة، بدءاً من قضايا على المستوى الفردي، وصعوداُ إلى مسائل أخرى على مستويات أعلى. قال جبران خليل جبران: “ربما تقودكَ صُدْفة لم تكن تُفكِّر بها إلى واقع لم تكن لتفكِّر به”. وقال نجيب محفوظ: “ما أجمل الغرباء حين يُصبحوا أصدقاء بالصُّدْفة، وما أحقر الأصدقاء حين يصبحوا غرباء فجأة”. وقال محمود درويش: “أجمل ما في الصُّدْفة أنَّها خالية من الإنتظار”.
من أشهر المجالات التي يكون للصُّدْفة والمُصادفة دور فاعل قضايا الزواج. يقول مأمون الشناوي في أغنية (صُدْفة) التي غنَّاها عبد الحليم حافظ سنة ١٩٥٦:
كان يوم حبّك أجمل صُدْفة … لما قابلتك مرة صُدْفة
صُدْفة قابلتك ولا على بالي … شفت ساعتها جمال الدنيا
صُدْفة لقيتني تغيَّر حالي … وتبدّلت لوحدي في ثانية
أوعى تفكر يوم تخاصمني … أو تهجرني ولو بالصُّدْفة
وإن صادفك يوم ابقى صالحني … ما تفوتنيش استنا الصُّدْفة
يمكننا سرد الكثير من حالات التعارف والزواج التي جاءت عن طريق الصُّدْفة. أذكر أنَّ أحد الأصدقاء بقي ستَّ عشرة سنة يبحث عن فتاة يتزوَّجها، وكان كلّما يجد فتاة يتحجَّج: هذه طويلة وتلك قصيرة؛ وتلك سمينة والأخرى ضعيفة.. الخ. وفي أحد الأيام طُرق بابهم وكانت والدته في السرير ففتح الباب فإذا بشابة جميلة أمامه، فنادى أمَّه. وبعد أن غادرت الفتاة سأل أمَّه: من تكون هذه؟ أجابت أمُّهُ: هذه فلانة جارتنا، كانت طفلة عندما بدأتُ أبحث لك عن عروس والآن أصبحت عروسة. وكانت تلك الفتاة قسمته، فيا لها من صُدْفة!
ونستخدم في حياتنا اليومية عبارة by chance لنعني أنَّ الحدث جاء بالصُّدْفة. والصُّدْفة تحمل في طياتها الكثير من العوامل والظروف المُبهمة والغائبة عن الأذهان.
لقد لعبت الصُّدْفة والحظُّ دوراً فاعلاً في مجال البحث العلمي، فقد اكتشف إسحق نيوتن الجاذبية بينما كان جالساً في حديقته ولاحظ سقوط التفاحة من أعلى الشجرة بخط مستقيم ومتعامد على الأرض. وجد نيوتن نفسه متعجِّباً من عدم سقوط التفاحة إلى الأعلى أو إلى الجانب، ثم أدرك أن هناك خاصية لكل الأجسام هي أنها تملك قوة جذب، وينطبق هذا على التفاحة والقمر أيضاً. ونشر نيوتن استنتاجاته بعد عشرين عاماً تحت عنوان “الجاذبية Gravity”. ومن باب الوفاء عاد نيوتن وزار تلك الشجرة التي أثارت هذه الفكرة في دماغه.
وفي العام ١٩٢٨ لاحظ أليكسندر فيلينغ أستاذ علم البكتيريا بداية تشكُّل العفن على أطباق بتري المحتوية على مستعمرات من بكتيريا المكوّرات العنقودية. وبينما كان يبحث عن المستعمرات التي يمكن إنقاذها من بين تلك المصابة بالعفن، لاحظ أمرًا غريبًا: لم تكن البكتيريا تنمو حول العفن. فتبيّن أنّ العفن هو سلالة نادرة من فطر المكنسية المعيّنة Penicillin Notatum التي تفرز مادة تثبط نمو البكتيريا. وبدأ استخدام البنسلين في أربعينيات القرن العشرين، مما أدّى إلى افتتاح حقبة المُضادات الحيوية.
وهناك الكثير من الاكتشافات العلمية التي كان العلماء يبحثون عن أمور مختلفة ثم اكتشفوها بمحض الصُّدْفة، ومن هذه الاكتشافات: الإنسولين، الفازلين، الميكروويف، الأشعة السينية، النشاط الإشعاعي، وجهاز تنظيم ضربات القلب.
وكثير من الأطعمة المشهورة في العالم اكتُشفت عن طريق الصُّدْفة أيضاً مثل: شطيرة الساندويتش، بسكويت رقائق الشوكولاتة، رقائق البطاطا، الكوكا كولا، رقائق الذرة، مصَّاصة المثلَّجات (الموطا).
مفهوم ” التزامن Synchronicity “:
يُستخدم مفهوم التزامن في علم النفس لتفسير الطريقة التي يمكن فيها لأحداث غير مترابطة ظاهرياً أن تكون متصلة بشكل كبير ومرتبطة بعضها ببعض بفعل قوّة غير مرئية. وقد استفاد عالم الأحياء النمساوي بول كاميرير من “التزامنية” في نظريته عن “التسلسليَّة” التي تقول إن المصادفات هي القوة الدافعة للكون، شأنها شأن قوة الجاذبية. وكان ألبرت أينشتاين الذي دائماً ما استبعد الحدود بين العقل والإيمان قد وجد فكرة التسلسلية الرّوحية آسرة بشكل خاص، ويُشاع عنه قوله إنَّها “خلّاقة وليست عبثية بأي شكل”.
وبمعزل عن رياضيَّات المصادفات، ما زال هناك اختصاصيّون في علم النفس يرفضون التخلي عن الاتفاق مع نظريات التزامنية والتسلسلية. ويعتقد برنارد بيتمان، وهو طبيب نفسي من فيرجينيا ومؤلِّف كتاب “الارتباط بالصُّدْفة: العلم الجديد لاستخدام التزامنية والتصادفيّة في حياتك” وهو من بين الأفضل مبيعاً، نُشر عام ٢٠١٦- يعتقد أنَّ المصادفات ذات المغزى يمكن أن توجد وتُثبت كذلك.
إحدى القصص التي ذكرها بيتمان أنه في إحدى الليالي عند نحو الساعة الحادية عشرة ليلاً، شعر باختناق شديد بينما كان واقفاً قبالة المغسلة ولم يكن قد تناول أو شرب شيئاً. وبدا له أن لا سبب وراء الاختناق. وتحسَّن حاله. وفي صبيحة اليوم التالي، تلقَّى مكالمة من أخيه أخبره فيها أنَّ والدهما توفّي في الوقت الذي شعر فيه بيتمان بالاختناق. كان عمره وقتها واحداً وثلاثين عاماً. ووجد بيتمان دلالة مهمَّة لكلا الحدثين، لكنّه لم يجد لهما أي تفسير علمي يتجاوز المُصادفة العشوائية المحضة لذا قام بتطوير تفسيره الشخصي بالاتكاء، جزئياً، على فكرة التزامنية.
القَدَرْ:
الكثير من الكُتاب يخلطون بين مفهومي (صُدْفة) و (قَدَرْ)، فهذا نجيب محفوظ يكتب على لسان أحد أبطاله: “حياتنا صُدفة وموتنا صُدفة وكل شيء صُدفة.. فلا معنى ولا هدف لشيء”. وهذا الفيلسوف الوجودي المصري عبد الرحمن بدوي يُخبِر أنَّ والده تعرَّض لإطلاق نار في يوم من الأيام قبل أن يأتي بدوي إلى الحياة، بعد ذلك جاء ابنه عبد الرحمن بدوي إلى الحياة؛ ومن هنا يقول “وهكذا وُلِدتُ صُدفة”. فهو يقول إنَّ ميلاده كان صُدْفة على ما أخبر عنه تلميذه أنيس منصور الذي ذهب يُجاريه قائلاً “أنا كتبتُ قبل أستاذي بثلاثين سنة أنَّ مولدي أنا كان صُدْفة”.
وفق الشريعة الإسلامية لا وجود للصُدْفة، بل هناك (القَدَرْ fate) الذي هو أشمل وأعمق من الصُّدْفة، قال تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) (القمر: ٤٩). فكل شَيءٍ خلَقَه اللهُ تعالى مُقدَّرٌ كائنٌ كما أراد سُبحانَه وتعالى. فقد حدَّد الله تعالى لكل إنسان رزقه وعمره وسعادته وشقاءه وكل ما يتعلق بنصيبه من الحياة الدنيا، وحتَّى كل صُدْفة سيمر بها الشخص هي مُقدَّرة له ومكتوبة في قَدَره. فالأقدار مُحددة ومكتوبة لكل إنسان، وكل امرئ يعيش ما هو مُقدّر له من قبل الله تعالى، والصُدف قد تحدث في هذه الأثناء.
فالمُسلم يؤمن بالقَدَرْ كجزء من إيمانه بالله عز وجل، ولا يؤمن بالصُدف على أن لها أي تأثير على سير حياته، وإنما هي جزء دنيوي من القَدَر ولا يؤثر ذلك على ثقته بقضاء الله وقَدَره المكتوب، ولا يزعزع إيمانه.
سحب القُرعة:
يُعدُّ سحب القُرعة من أقدم الأدوات التي استخدمها الإنسان للاختيار العشوائي والذي يُحقق مبدأ تكافؤ الفرص لجموع المشمولين بالاختيار. وقد اعتمدته أثينا القديمة مبدأ أساسياً للاختيار العادل. ومن أنماط سحب القُرعة الشائعة اليوم اليانصيب lottery، وسحب قُرعة توزيع الفُرق الرياضية على المجموعات.
لقد ورد سحب القُرعة في موضعين في القرآن الكريم. فقد ورد في قصة مريم (ع) قوله تعالى: (وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ) (آل عمران: ٤٤)، أَيْ ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت عندهم إذ يلقون أقلامهم أيُّهم يكفل مريم لمّا ذهبت بها أمها إلى من لهم الأمر على بيت المقدس، فتشاحنوا وتخاصموا أيُّهم يكفل مريم، واقترعوا عليها بأن ألقوا أقلامهم في النهر، فأيُّهم لم يجرِ قلمه مع الماء فله كفالتها، فوقع ذلك لزكريا نبيِّهم وأفضلهم.
وقال الله تعالى في قصة يونس (ع): (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) (الأنبياء: ٨٧-٨٨). فقد خرج يُونُس بنُ متَّى (ع) من نينوى مغاضباً بلا إذن من ربِّه، وركب مع قومٍ سفينة فلججت بهم وخافوا أن تغرق، فاقترعوا على رجل يلقونه من بينهم ليُتخفَّفوا وزن السفينة، فوقعت القرعة على يونس (ع) فأبوا أن يلقوه لِما عرفوا عنه من وجاهة، ثم أعادوا القرعة فوقعت عليه أيضاً فأبوا، ثم أعادوا القرعة فوقعت عليه أيضاً. قال الله تعالى: (فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ) (الصافات: ١٤١)، أي وقعت عليه القرعة، وكانت القَدَرْ الذي كتبه الله له.
ويُحدثنا التاريخ كيف نجّى الله تعالى عبدَ الله بن عبد المطَّلب والدَ النبي محمَّد (ص) من الذبح عندما نَذر عبد المطَّلب إذا تمَّ أبناؤه عشرة لينحرنَّ أحدهم قرباناً لله عند الكعبة. فلما أصبح أولاده عشرةً جمع قريشاً وأخبرهم بنذره، وكان عبدُ الله والدُ النبي (ص) هو الذبيح المقصود. فأقبل عبد المطلب بولده الحبيب عبد الله عند الكعبة ليذبحه فمنعته قريش؛ لا سيما أخواله من بني مخزوم وأخوه أبو طالب، فقال عبد المطلب: ماذا أفعل بنذري؟ فأشارت إليه امرأة أن يقرع بينه وبين عشرة من الإبل (أي يجري قرعة)، فإن خرجت على عبد الله يزيد عشراً من الإبل حتى يرضى الله. فقام عبد المطلب وأقرع بين عبد الله وعشرة من الإبل فوقعت القرعة على عبد الله، فلم يزل يزيد حتى بلغت الإبل مائةً. فكان القَدَرْ المُسخّر من الله تعالى هو الذي نجَّى عبد الله بن عبد المطَّلب.
الحَظّ luck:
الحَظّ هو النصيب، قال تعالى (لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ) (النساء : ١١)، وقال الشاعر السوداني إدريس جمّاع:
إنّ حظّي كدقيق ٍ فوقَ شوكٍ نثروهُ
ثمّ قالوا لحُفاةٍ يومَ ريح ٍ إجمعوهُ
صعُبَ الأمرُ عليهمْ قلتُ يا قوم ِاتركوهُ
إنّ مَن أشقاهُ ربِّي كيفَ أنتم تسعدوهُ
والحَظّ هو حدث يقع للمرء ويكون خارج نطاق إرادته أو نيّته أو النتيجة التي يرغب فيها. وتختلف وجهات النظر في الثقافات المختلفة حول الحَظّ، فمنها ما يعده مرتبطاً بالفرص العشوائية ومنها ما يربطه بتفسيرات متعلقة بالإيمان والخرافة. وبرأي الفيلسوف دانيال دينيت إنَّ (الحَظّ هو مجرد حَظّ) وليس خاصية لفرد أو شيء. أما كارل يونغ فيرى أنَّ الحَظّ يمثّل تزامناً ذا معنى، ووصفَه بأنَّه (صُدْفة ذات معنى).
ألعاب الحَظّ مفتاح العصر الجديد:
لقد كانت ولادة علم الاحتمالات Probability في فرنسا في القرن السابع عشر على يد بليس باسكالBlaise Pascal وبير دي فرمات Pirre de Fermat عندما قدَّما حلَّاً لمسألة في القِمار تُعرف بـ ” مسألة النقاط Problem of Points”. ثم جرى تطوير مفهوم العشوائيَّة الإحصائية Statistical Randomness.
وفي العام ١٩٢٥ أحدث العالم الإنكليزي السير رونالد إيلمر فيشرSir Ronald Aylmer Fisher ثورة علمية بمسألته الشهيرة عن العشوائيَّة والموسومة “سيِّدة تتذوَّق الشاي Lady Tasting Tea”. تتضمن هذه المسألة أفكاراً أساسية عن العشوائيَّة، وتتلخَّص بأنَّ سيِّدة ادّعت أنَّه إذا قُدِّم لها كوب فيه شاي وحليب فإنها قادرة على معرفة ما إذا كان الشاي قد وُضِع أوَّلاً في الكوب أم الحليب. اقترح فيشر أن يعطي السيّدة ثمانية أكواب، أربعة وُضِع فيها الشاي أوَّلاً وأربعة أخرى وُضِع فيها الحليب أوَّلاً، وبترتيب عشوائي. ويمكن للمرء بعد ذلك أن يحسب احتمالية وصول السيّدة إلى الإجابة الصحيحة من خلال قوانين الاحتمالية. وقد استخدم فيشر اختبارات علمية (دالَّة ترجيح Likelihood Function) لاختبار فرضيات السيّدة.
وفي العام ١٩٠٦ أراد عالم الرياضيات الروسي ماركوف الذي كان مولعاً بالأدب دراسةَ الكيفيَّة التي تنتقل بها حروف رواية شهيرة في الأدب الروسي بين الحروف الصحيحة وحروف العلّة. ومن خلال تلك الدراسة ابتكر ماركوف (سلاسل ماركوف Markov Chanes). قوبلت سلاسل ماركوف في أول عهدها بالبهتان لعدم استيعاب أفكارها العميقة، وبعد خمس وثلاثين سنة تبنَّى المهندس الأمريكي الشهير كلود شانون Claude Shannon سلاسل ماركوف واعتمد عليها في وضع أسس علم المعلومات Information عام ١٩٥١، وقد أصبح علم المعلومات الركيزة الأساسية في عصر المعلومات. وساعد شانون في تأسيس الذكاء الاصطناعي الذي أصبح العنوان الأكثر جاذبية في عصرنا الحالي.
وتلعب سلاسل ماركوف اليوم دوراً محورياً في علم الإنترنت ومُحرِّكات البحث مثل جوجل Google وياهو Yahoo، وكذلك في المعلوماتية الحياتية Bio-Informatic، فضلاً عن مجالات علمية أخرى.
المصادر:
– القرآن الكريم.
– الدكتور عدنان إبراهيم، “التزامنية بين الصُّدْفة والقَدَرْ”، فيينا 2015.
– بسيم عبد العظيم عبد القادر، “بين القَدَرْ و الصُّدْفة في حياتنا الاجتماعية والثقافية”، 2025.
---------------------------------------------------------------------------------------------- *Material should not be published in another periodical before at least one year has elapsed since publication in Whispering Dialogue. *أن لا يكون النص قد تم نشره في أي صحيفة أو موقع أليكتروني على الأقل (لمدة سنة) من تاريخ النشر. *All content © 2021 Whispering Dialogue or respective authors and publishers, and may not be used elsewhere without written permission. جميع الحقوق محفوظة للناشر الرسمي لدورية (هَمْس الحِوار) Whispering Dialogue ولا يجوز إعادة النشر في أيّة دورية أخرى دون أخذ الإذن من الناشر مع الشكر الجزيل