أوصاف المراة في العامية العراقية

عمر علي حيدر

العاميّة تراث كبير لأي مجتمع، وهوية مميزة له، ولا يكاد مجتمع بشري يعيش من دون عاميّة، وهذه جولة في بعض أوصاف المرأة في اللهجة العاميّة العراقية حسب اللفظ البغدادي، أسجلها كجزء من ذاكرة تراثية ماضية وحالية، منبهاً إلى أن عدداً غير قليل منها قد غادرنا إلى غير رجعة.

سنجد خلال الجولة الكثير من الطرائف، وربما تأخذنا الذاكرة إلى شخصيات نسوية قريبة أو بعيدة تنطبق بعض المفردات عليها، وقد تركت الكثير المتعارف من  المفردات، لا سيما الذي تشترك فيه النسوة مع الرجال، كما تركت اللفظ الفاحش المتداول تنزيهاً لنفسي وللقارئين، فإلى هذه الجولة، ولكم تحياتي.

يقال:

المسلعمة والمسلوعة والمعصوِّنة والمصفوطة والمسلولة: للنحيفة.

المربربة الدِّفشة الرّاهية المتروسة المطخمجة المعجعجة المدبدبة المتينة المفلطحة المبطّخة جنها دوشك أبو نفرين: للسمينة.

المجكنمة و المكنطزة: او “مكعدة روحها”، وهي تلك التي تعتني بنفسها وهندامها.

الفِهِيمة: وتقال للمدح، للدلالة على النباهة، والذم، للدلالة على البلادة وقلة الفهم، ويعرف الفرق بالقرائن

المشذونة: للمضطربة.

العبدة التِّفسة: لشديدة سمار البشرة.

الصَّلفة: العنيدة.

الحيّالة: من الحيلة، ـم سنون المفاركة.

الفطيرة او البُهُلْ او الهُوْلَة: التي لاتهتم، ولاتحقد، ولاتزعل، ولا تلوم.

الخاتون والخانم: للسيدات من ذوات العائلات العريقة، وقد انقرض هذا اللقب الا القليل النادر.

أم ستوري: لقب الدَّلاّلة، أطلقه أستاذنا رسام الكريكاتير المرحوم عباس فاضل في رسوماته الشهيرة بمجلة ألف باء ايام الثمانينات حينما كانت هذه المهنة في أوج ازدهارها.

النشمية: الكريمة

أم هَله: المضيافة، كثيرة الترحاب، ذات الوجه البشوش الباسم في اللقاء.

المهضومة: المظلومة، المقهورة، الحزينة، المبتلاة.

الحليوة: الوسيمة التي تمتلك مسحة من جمال.

المحبوبة: ذات العشرة الطيبة.

أم الوِلِد: للمدح والذم، للمدح: لمن تنجب الأولاد، والذم: لكثيرة العلاقات، وغالباً مايطلقه البغداديون على البنت الصبيّة الطائشة من بنات المتوسطة والإعدادية.

الدُّوثة: البلهاء في العرف الإجتماعي لا اللغوي.

المخنجرة: بالجيم المضخمة، وهي المريضة، أو المتعبة التي تبدو عليها بدايات المرض.

الحديثة: بترقيق الياء، الشابة.

الخايبة: قديماً المهمِلة، حديثاً المترملة أو الثكلى أو من صُبَّت عليها أنواع المصائب، ويقال لها أيضاً: المصخمة والملطمة.

الصايحة: التي تهيج النوح على الميت، ويفتخر الآباء بالبنات من هذا الباب، حتى أن أحدهم يرحب بالبنت فيقول لها: هلة بالصايحة.

مهمودة الشيب والعِجيِّز والكُركُمَّة: للطاعنة في السن.

المضروبة: للمحبوبة والودودة وذات الحديث الماتع المشوق.

القجمة: ذات الأنف الصغير.

المتفرعنة: للجبارة التي لايسلم من لسانها زوج أو قريب او جار.

المخروعة: المرعوبة.

التكمة: ويقال لها ايضاً المعَدِّلَة، وهي التي تمتلك معظم الصفات الجيدة: جمال، ذكاء، ربة بيت ممتازة.

ليلى علوي: لقب سيارة نيسان ذات عجلات الدفع الرباعي.

العلوية والزايرة والحجيّة: القاب دينية.

الحفّافة: التي تحف الوجه، ويقابلها الكوافيرة.

الجِدَّة: القابلة “المأذونة وغير المأذونة” التي تساعد النساء على الإنجاب.

الشَّطبة: للرشيقة، يقال شطبة ريحان، للدلالة على رشاقة البدان، وجمال الوجه والبدن، وطيب الرائحة.

فلفل: للصغيرة النشطة الذكية الشاطرة في دروسها.

الفاهية: اللامبالية، التي تتصف بالكسل وليست كسولة، ويقابلها “الحَرْكَة” وهي النشيطة أي كثيرة الحركة. والمعادلة بين الاثنتين عكسية، فمن كانت قبل الزواج فاهية سرعان ما تفتح عينيها وتنشط بعد الزواج في بيت الزوج المحظوظ، فتثير حنق أهلها عليها لأن خيرها في شغلها أصبح من نصيب زوجها بينما كانت خاملة عندهم، ومن كانت منهن “حَرْكَة” تنقلب إلى فاهية متضجورة بعد الزواج، لأنها أعطت كل جهدها لبيت أبيها، ولم يبق منها سوى “السكراب” لسوء حظ الزوج المسكين.

ويقال: تملخ، وتمرعد، وتصفُّن، وتجنن، وتسودن، وتهيم، وتعجب: لوصف الجميلات من النساء.

أم الرجولة: للمتزوجة بأكثر من واحد، وتقال في سياق الذم، تعبيراً عن الكره الأزلي للضرة من قبل الزوجة. ويقال ايضاَ

بواكة الرياجيل: وتطلق على الضرة، والبواك: بالكاف المرققة هو اللص.

دلوعة: من الدلال أو الدلع.

المِسْعَدَة: السعيدة، يقال: يا مسعدة وبيتج على الشط منين ما ملتي غرفتي.

ليَّة ولوز: للجميلة الممتلئة البيضاء الفاتنة.

المعتَبْرُةَ: التي تمتلك شخصية مؤثرة.

النجرة: الأبية والاصيلة.

البايرة: التي تحمل عيباً يمنعها من الزواج.

العوبة: من العيب، أي المُعابة، ثم أطلقت لوصف قلة الذكاء، وسوء التدبير، والإستصغار.

الدنبك: التي لا تعرف الحياء.

الزقجة المدحدحة: القصيرة.

العايقة: التي لايصمد أمامها عند النزاع أي أحد، وإن كان من أهل الشوارب.

المشعشة: غير المتزنة.

الثولة الغبرة البُومة العَمية الخِبلة وأم عقلين: الغبية.

النايمات للضحى: وصف يطلق للمرأة المدللة التي لاتحتار بهَم الطبخ ولا تربية الأولاد ولا شؤون الزوج.

الشاطرة: المدبرة أو الذكية في تدبير أمور البيت والتعامل مع الآخرين.

أم السُّواكة: التي تقضي معظم وقتها في الأسواق.

ام خُشَّة: ذات الأنف الكبير.

أم كفشة، أم عطوب: ذات الشعر المهمل غير المرتب.

أمهات السحورة: اختصاص بالذهاب الى السحرة والمشعوذين، وحرق البخور مع وقت الغروبن وأغلب بيوتهن قذرة، ولكن بختهن بخت.

أمهات التاتو: لقب جديد اشتهر مع قدوم الإحتلال الأمريكي للعراق 2003، والتاتو معروف، وتلجأ إليه الراغبات بالجمال، ويحاربنه النسوة المحافظات كثيراً.

الكاطعة: التي تقطع رحمها، وتقطع رحم زوجها مع أمه، ويطلق على ناكرة المعروف، وقليلة الوفاء.

الملوِّكة: المداهنة.

الحاتة: ذات 35 سنة الى 45 سنة تقريبا، واشتهر هذا اللقب مع أواسط الثمانينات وقبل التسعينات.

المسترجلة: معروفة، ولاتحتاج سوى شوارب لتكمل القصة على أصولها.

الوسخة الجربة المجلغمة الجكمة المرعبلة المجعمرة: للتي تهمل نفسها وبيتها وأولادها وزوجها نظافة وتربية واهتماما.

البُولَة: التي تضع الآخرين في مواقف جميلة أو محرجة، وأصل المفردة تركي “البول”، ومعناها عندهم شنيع جداً.

النحسة: معروفة، وهي مكروهة جداً في المجتمع.

الشكاكة: معروفة، وهذه وجهها مقلوب، وعشها مخروب، وزوجها محلوب، وبيتها معطوب.

الصَّفْرَة: وهي الحقودة الحسودة الغدارة المكّارة، وغالباً مايقال بعد ذكر إحداهن : من عاب ذاك الوجه … محشومين

السعلوة: وتقال للمخيفة شكلاً وتصرفاً، والسعلوة أسطورة شعبية ترويها الأمهات لإخافة الصبيان وزجرهم عن القبيح من التصرفات.

العيّارة: التي تدعي ما لا حقيقة له.

وهل هناك مزيد، يا حبذا يتحفنا أحد بالمزيد من المفردات، وتحياتي.

Comment

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s