تموتُ الحروفُ ويفنى صداها
وتفنى الحكايا ويبقى شذاها
تسافر للنجم تشكو اغتراباً
جحوداً وظلماً وليلاً غواها
وحتَّامَ أملأ كفِّي ظنوناً
تموت الخطوط ورتقي غشاها
فلا روحَ فيها ولا أمنياتٍ
فكفَّنت كفِّي وحرفي وراها
ضجيجُ القوافي صراخٌ عقيم
فباتَ النعيبُ يعيبُ خزاها
فكفُّوا حروفاً تعرِّي جباناً
تمجِّدُ دهراً خؤوناً رثاها
تلَونا المزاميرَ عند الجدار
نَحرْنا البُراقَ، سففنا ثراها
كتبنا على اللَّوحِ نحيا كراماً
كذبنا علينا فبتنا بَلاها
وفي كلِّ يومٍ شهيدٌ، نُواحٌ
بيانٌ من الهودِ يصلي لظاها
بيانٌ من الأرضِ أنَّا فداها
بيانٌ من العُربِ يشوي ضُحاها
بيانٌ من الرَّبِّ خبتم وخنتم
ستفنى الجموعُ ويبقى ثراها
تعودُ إليها الحروفُ الحناجرُ
لمَّا يعودُ إلينا رجاها
فكفُّوا وقوموا عساه يعودُ
صهيلُ الجيادِ وليثُ علاها
أبِنتَ الرِّجالِ الرِّجالُ انتهَوا
فهيهاتَ نرجو وجيهاً وجاها
---------------------------------------------------------------------------------------------- *Material should not be published in another periodical before at least one year has elapsed since publication in Whispering Dialogue. *أن لا يكون النص قد تم نشره في أي صحيفة أو موقع أليكتروني على الأقل (لمدة سنة) من تاريخ النشر. *All content © 2021 Whispering Dialogue or respective authors and publishers, and may not be used elsewhere without written permission. جميع الحقوق محفوظة للناشر الرسمي لدورية (هَمْس الحِوار) Whispering Dialogue ولا يجوز إعادة النشر في أيّة دورية أخرى دون أخذ الإذن من الناشر مع الشكر الجزيل