علّمته مراوغاتُه أن يلاعبَ اللِّسان
ينفرُد فيها على حلباتِ الرَقص
أينما كان
يتماوج مع أنين مزمارٍ
يحاورُ الحزن
يتهزهز مع قرقعة طبلٍ
ويتضاحك له حيناً
ما بالُك والعود الرنان يداعب أوتاره ساخراً من لمساته؟
مع كلّ لحنٍ أغنية مبتكرة
لا، بل أغنيات وأغنيات
لكلٍّ .. سِرّاً يضحكُ.. سخريةً يمرحُ
مِمَّ؟
من رياءٍ يحاصره حتى اختناق الروح؟
أم مجد ضاع منه سلطان؟
من ضميرٍ غاب حضوره عن أشلاء الحقيقة؟
يهرب من أسيافها ويحاور اللسان
آلة اللسان!
ومن ذا الذي يختبئ في أجفان الحقيقة؟
من ذا الذي يهرب الى أحداق البصيرة؟
لينقذ الضمير من رقصة انفرادية
***
---------------------------------------------------------------------------------------------- *Material should not be published in another periodical before at least one year has elapsed since publication in Whispering Dialogue. *أن لا يكون النص قد تم نشره في أي صحيفة أو موقع أليكتروني على الأقل (لمدة سنة) من تاريخ النشر. *All content © 2021 Whispering Dialogue or respective authors and publishers, and may not be used elsewhere without written permission. جميع الحقوق محفوظة للناشر الرسمي لدورية (هَمْس الحِوار) Whispering Dialogue ولا يجوز إعادة النشر في أيّة دورية أخرى دون أخذ الإذن من الناشر مع الشكر الجزيل