قصائد الصورة

من “قصائد الصورة” عن دار فضاءات ٢٠١٨

خزعل الماجدي

ينابيعها الطافحة بالنور

(1)

عندما تضحكينْ

كلُّ زجاجِ البيتِ

يتشظى.

(2)

بسببِ جمالِها

توقفت الطيورُ عن التغريدُ

وظلّت تحدق.

(3)

أصواتُ النجومِ

              أسمعها  

في عينيكِ

(4)

ثدياكِ

الوحيدان بين الثمارِ

يؤكلان وهما على الشجرةِ .

(5)

لا تحكي مع أحدٍ

تحكي مع الغيم ، هذه المرأةُ ،

ثم تمطر.

(6)

أغنيتي من الفمِ إلى القلبِ

لماذا تغنين من الفمِ إلى الأذنِ ؟

(7)

ليسَ النسيمُ لوحده

بل من خلال شعركِ

(8)

الزهرةُ الوحيدةُ التي لم تُنبتها الأرضُ

هي فَمُكِ.

(9)

الظمأُ يقتلُ المدينةَ

والماءُ في أجسادِ النساءِ فقط!

(10)

الساحلُ

أم جيدُكِ

أم كلاهما!!

(11)

تعرفُ تماماً أنها دوّختنا

، قبل أن تطلّْ ،

برائحتِها.

(12)

إذا لم تحب

ستتحول إلى فزاعةِ طيورِ.

(13)

منتصفُ الليلِ

قطراتُ القمرِ على ثديكِ المنتفضِ

ولا أحدَ يشربُ

يالعطشِنا .. ويالعطشِكِ .

(14)

جهاتكِ التي تحومُ

كاثرت عيونَنا.

(15)

ما أن طرقتِ البابَ

حتى اشتعلت الشمعةُ.

(16)

كلُّ هذه الفراشات تجمعت

يومَ نبضتْ مفاتنُ جسَدِكِ

(17)

رغوةُ يدِكِ

سببُ التباسِ يدي ،

يا للمصافحةِ!!

(18)

القمرُ يغسلُ قدميكِ

عندما تمدينهما في النهرِ ،

ليلاً.

(19)

من بعيدْ

مشهدٌ واحدٌ

قامتُكِ وسرُب الطيورِ.

(20)

يدُكِ.

كانت قنديلاً

أطفَأها غسلُ الصحونِ.

(21)

لو في فمي فَمُكِ

لما ثرثرنا أبداً.

(22)

جسدُكِ

يهتزّ

وأنتِ تضربين السجادةَ المعلقةَ على الحائطِ

وتُفيق حيواناتٌ .. في أعماقي.

(23)

يومَ نثَّ الوفرُ

كلُّ شيءٍ تغطى بالأبيض

إلاّ عيون القططِ المرتجفة.

(24)

أمامَ هذا الشَعرِ الطويلِ الملتهبِ بسوادهِ

سَجَدَ المقصْ.

(25)

ما أبرعَ يدكِ

أعطت الورودَ أسماءً ..

واستراحت.

Leave a Reply