لبنى ياسين وحوار هامس

سلوى محمد لهمس الحوار

لبنى ياسين، الكاتبة والشاعرة والفنانة التشكيلية ورئيس تحرير مجلة ننار الثقافية، مبحرة بزورق إلى اللامكان.. تحمل بين أناملها ريشة لا ترتجف، تنتصر لحياة بعد الحياة.. تمسك قلمآ تكتب به شهادة غير مسبقة.. الكتابة تبقى، والشعر أيقونتها، والتشكيل ملامحها الإنسانية.. فماذا تقول؟ 

لبنى ياسين: أشكرك على هذه الكلمات اللطيفة. الكتابة هي هاجسٌ وُلد فيّ قبل أن أعي ذلك حقاً، كذلك الرسم، وما أكتبه هو هموم الناس، أحوالهم، بكل خيباتهم، أحلامهم، أطباعهم، تفاصيلهم اليومية، الظلم الذي يتعرضون إليه لسبب أو لآخر

أظن أن الريشة والقلم  طريقتي في توثيق ما أراه وأعيشه من خلال الناس، و مثلما تقرئين التاريخ لتستجلي منه الأحداث السياسية والاجتماعية والتغيرات التي طرأت، تقرئين الأدب لتعيدي إدراك الماضي والحاضر بطريقة أخرى, والفن الذي ربما يترك انطباعاً يشير في مكنوناته وأجزائه إلى تفاصيل لا ترينها واضحة بين السطور المكتوبة

سيرتك الذاتية ترسم لنا لوحة إبداعية: شاعرة وكاتبة وأديبة وقاصّة وفنانة تشكيلية وصحافية. أين أنت فى هذه الرحلة؟ ماذا أخذت منك؟ وماذا أعطتك؟

لبنى ياسين: هي رحلة عمر بدأتها وما زلت أمشي فيها مشي السلحفاة، أنتظر من نفسي انجازات أكثر، وتنتظر مني نفسي تعمّقاً والتزاماً أكبر. أخذت هذه الرحلة مني الحياة الاجتماعية بصخبها وضجيجها وفيضها، الصحبة واللهو والأشياء البسيطة التي من شأنها أن تعطي لوناً آخر للحياة، كالتسلية وحضور المناسبات والاحتفالات وإضاعة الوقت في التواجد في الازدحام البشري الجميل، فأنا غالباً ما أكون مشغولة، لا وقت لديّ حتى للمناسبات الاجتماعية والتواصل الحقيقي. أما ما أعطتني فربما هويتي و”أنا” التي أعرفها كما هي: الكائن المشغول بمراقبة التفاصيل وتسجيلها والذي فقد التواصل الحقيقي مع العالم الخارجي

⁨اصدارات لبنى ياسين بين قصة وقصائد نثر ورواية ومقالات ساخرة⁩

كتب شاعر الحداثة أدونيس فى يومياته: “يبدو لى أحيانا ً كأنّ حياتنا العربية ليست أكثر من ماء آسن على هذه الأرض!”  ماذا تقولين وأنتِ السورية-العربية الأكثر اكتواء بنيران ما يحدث فى سوريا والبلدان العربية من أحداث دامية؟ 

لبنى ياسين: الأوضاع بمجملها في بلادنا العربية وفي العالم أصبحت لا تطاق، في ظل هيمنة الرأسمالية على كل شيء، وعبثها بكل مكان يتضح لها أن من مصلحتها تدميره لوضع يدها على الثروات، ومع حقيقة أنه في الجهة العربية يمكن التضحية بأي شيء إلا الكرسيّ

سوريا دفعت الثمن الأكبر من تلك المعارك الطاحنة بين المعسكرات الغربية، والاقليمية للسيطرة عليها، سواء من أجل السلطة أو من أجل الثروات أو من أجل استخدامها ممرّاً إقليمياً نحو تركيا ومن ثم أوروبا. وليس غريباً القول أنها أضحت جبهة قتال للمعسكرات الرأسمالية وحلفائها، مع عدوتها اللدود روسيا  وحلفائها

ومنطقتنا العربية أيضا، ولسوء الحظ، جزء من الحلم الفارسي والعثماني، لإعادة أمجاد الامبراطوريات البائدة. هكذا، وتحت حجج طائفية واهنة، تمّ الزج بنا في اقتتال هو ضدّنا قلباً وقالباً  تماماً كما كان الغساسنة والمناذرة يقتتلون لنصرة الروم والفرس في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فنحن نتباهى بالماضي دون أن نتعلم من عثراتنا فيه شيئاً

وللأسف كل تلك الحروب الطاحنة لم تنل من أصحاب السيادة ولا من أصحاب رؤوس المال، بل أن أثرياء جددا للحرب خرجوا من رحم تلك الحروب  بعد أن تاجروا بالإنسان والوطن. وفي خضم كل ذلك فإنّ المواطن هو الضحية الحقيقية الوحيدة، تُصَبّ عليه أسلحة النظام والمعارضة وكل الجهات المتقاتلة على أرضنا في الآن ذاته

ولا أستثني الوطن العربي بأغلبيته من هذه العبثية المفرطة والانتهاك الفاحش لحقوق المواطن والإنسان، فهنا جرائم الشرف وهناك تسلط أصحاب السيادة على المواطن المسكين وسرقة ثروات الوطن التي يجب أن تعود إلى المواطن، وإلى إصلاح وتطوير البلاد. وبين هنا وهناك تكميم الأفواه والتجهيل والخرافة والتقديس التي يطرحها رجل دين منافق لصالح السلطة والجيب في الآن ذاته
وكنتيجة حتمية لتلك الفوضى الجائرة خرج  جيل صغير كامل كفر بكل الثوابت المتوارثة، وهو الآن يعيد ترتيب أبجدياته لعلّه يفهم الانتماء بطريقة أخرى

البعض يتهم المثقف العربى بأنه متواطئ مع الأنظمة القمعية مدافع عنها فيما هى منخرطة فى تحريف كل شئ من أجل بقائها


لبنى ياسين:
لم يخلُ زمن من الأزمان من مطبّلي البلاط، سواء من رجال الدين أو الفلاسفة أو الشعراء والكتّاب والصّحفيّين. التطبيل مهنة لا ينقصها إلا  نقابة كنقابة الأطبّاء والصّحفيّين، لكنّها مهنة تتطلب مواصفات خاصة، كالتغاضي عن الحقيقة وتلبيس الباطل بالحق والقدرة على النفاق والغش والعيش بنصف كرامة أو دونها مطلقاً وتقبل المال الحرام المغسول بالدم، ومن كانت لديه المؤهلات المطلوبة فهنيئاً له الباطل..”إنّ الباطل كان زهوقا“. لكن هذا لن ينفي وجود المثقفين الأحرار الذين يدفعون ثمن نزاهتهم غالياً، قد يصل ذلك الثمن إلى الروح، ما عدا السجن والتعذيب والنفي والتهميش

كلّ إنسان قادر على الاختيار، وكل إنسان يدفع ثمن اختياره أيضاً. قد يموت المثقّف الحرّ، لكنّ احترامه يبقى وذكره لا يموت، وأول من يحترمه ويخشاه على الرّغم من  أنفه وعلى الرّغم من كل الخلاف هو جلاده ذاته والنظام القمعي الذي حاول إخراس صوته

الإبداعات الأدبية العربية  ما تزال إبداعات ملتزمة تحكمها القيم الاخلاقية غير مستجيبة للأشكال الجديدة. برأيك هل يعدّ هذا نوعآ من الحفاظ على هويتنا العربية؟

لبنى ياسين: ليست كل الابداعات العربية تتمحور حول القيم الأخلاقية، وهناك الكثير من الانتاج الأدبي كسر بعض التابوهات، خاصة تابو الدين والجنس، دون السياسة، بل أن هناك موجة من الأدب الايروتيكي (الشّهوانيّ) تظهر جلية في المشهد، والايروتيكية (الشّهوانيّة) قد تكون أحيانا في خدمة العمل الأدبي، إلا أنها في هذه الحالات غالباً ما تأتي بشكل فجّ، وتكون هدفاً بحد ذاتها للوصول إلى الشهرة، وليست عنصراً في خدمة الفكرة. من ناحيتي أؤمن أن هناك رسالة للأدب، فإن خلا من رسالته أصبح عملاً قد يتّسم بالجمال لكنّه عبثي، لا هدف من ورائه، والأشياء العبثية لا تبقى طويلا

ما بين الشعر والرواية والقصة القصيرة، إلى أى مدى تستطيع لبنى ياسين أن تقول انها أخلصت لأيٍّ منها  فى خضمّ أنواء هذه الرحلة؟

لبنى ياسين: إذا قرنّا الإنتاج بالإخلاص الذي تسألين عنه، فستكون القصّة متربّعة على عرش ما أنجزتُه دون منازع. فنّ القصة القصيرة فنّ رائع، كمن يتلصص على العالم من خرم إبرة  أو من ثقب المفتاح، فيرى مشهداً واحداً، لكنه مشهد مكثف بعناية، بشكل تخدم فيه التفاصيل الصغيرة ذلك المجال الضيق للرؤية، بينما يمنحنا المجال الضيق ذاته صورة صادقة عن المشهد العامّ. الفكرة كوضع خلية من البشرة مثلاً تحت المجهر، سترين تفاصيل لا يمكن رؤيتها خارج هذا النطاق، لكنك تعلمين جيداً أنك ترين كل البشرة من خلال هذه الخلية

ممارستك اليومية للعمل فى مجال الصحافة هل أثّرت سلبآ على تفرّغك للإبداع الشعريّ أو الروائيّ؟ و كيف أفادتك دراستك العلمية على المستويين الإبداعيّ والإنسانيّ؟

لبنى ياسين: لا يمكن لأي شيء في الحياة أن يملك جانباً سلبياً فقط. هناك دائماً وجه آخر لتتوازن الأمور. قد يكون العمل الصحفي أخذ من وقتي ومن طاقتي ما كان يمكن استغلاله في العمل الأدبي، لكنه فتح أمامي أفقاً للمعرفة وأطلعني على الكثير من التفاصيل التي كان من الممكن أن تبقى خفية عليّ لو أنني لم أعمل في الصحافة. من الصحافة تعلمت أن  للغة مستويات عدة لا يمكن أن أستخدمها إلا في نطاقها الصحيح، فاللغة الصحفية تختلف كلياً عن اللغة الأدبية، وما يكتب في مقال رأي لا يصلح في تقرير أو تحقيق، وما تستخدمينه في الحوار يختلف كلياً عما تكتبين فيه المقال

أما عن دراستي العلمية، فالعلوم علمتني أن أخضع المسائل للتحليل وأن أدخل في تفاصيلها الصغيرة للحصول على الإجابات التي لا تظهر على السطح بشكل جلي. أن أضع الأمور تحت المجهر تلك هي النتيجة الحتمية للدراسة العلمية

تُعرُفين فى الوسط الأدبى بعطائك للشعر كل مافى القلب والروح والذات من دفء فيكون الجمال والروعة.. ما المؤثرات التى ساهمت فى توجيهك وساعدتك فى استيعاب معانى الحياة  وفى تكوين تصور خاص بك عن الكون والإنسان والحب والوطن؟

لبنى ياسين: أظن أن الركائز الأولى أتت من الطفولة، حيث أنني تربيت في بيت أكثر ما تسمعين فيه أحاديث السياسة والثقافة. ربّاني أب شاعر وسياسي وصحفي هو الشاعر محمود ياسين رحمه الله, ويكفيني فخراً أنّه كان مشهوداً له بنزاهته وثقافته وعلمه ووطنيته واستعداده المذهل لأن يدفع ثمن مبادئه حتى في سبيل غيره، وأمّ قوية الشخصية على قدر كبير من الثقافة والوطنية خرجتْ في مظاهرات ووزعتْ المناشير، وكانت بطلة سوريا في رمي القرص. بيتنا كان فيه من الكتب ما قد يوازي ما في مكتبة عامة، والقراءة كانت ممارسة يومية. اعتاد أبي رحمه الله أن يطلب مني قراءة كتب بعينها وتلخيصها. أظنه لم يكن مهتماً فعلاً بالتلخيص، لكنه كان حريصاً على جعلي أستفيد من قراءتي للحد الأقصى. في كنف عائلة كهذه أظن أن المفاهيم العامة كحبّ الوطن والانتماء والاحترام وتقبّل الاختلاف بطريقة حضارية وغيرها من القيم تتكون بطريقة صحيحة بعيدة عن الأنانية والتمركز حول الذات، مفاهيم تجعلك قادرة على تحرّي الجمال وفهم الآخر واحترام الحيوات الأخرى على اختلافها

يغلب على مجمل إبداعاتك تصويرها لغربة الإنسان فى الحياة وآلامه وظلمه وغيرها من الموضوعات والقضايا الذاتية والموضوعية فى الوقت الذى تغير فيه العالم  وتبدلت فيه القيم. ما تقولين في ذلك؟

لبنى ياسين: أعتقد أن هناك أكثر من موضوع إنساني يشغل قلمي، أتناول فيما أكتب الظلم والفقر. الإنسان المهمش. المواطن الذي أضحى بلا وطن. وبالطبع الغربة بأوجهها المتعددة، فهناك الاغتراب في الوطن حين يكون الإنسان مجرداً من أدنى حقوقه كإنسان وكمواطن، وغربته خارج الوطن حين يشتعل حنيناً إلى أماكنه التي ألفها، لكنه يدرك أنه في حال أفضل في غربته، حيث يتساوى هو وغيره أمام القانون، تصان كرامته ويشعر بإنسانيته على أكمل وجه، بخلاف ما يعيشه في الوطن. وهناك الغربة العميقة التي تخنق الفرد من الداخل، تلك التي تجعله كأنه من كوكب آخر حبيس أفكاره وقلقه المزمن

استطاعت ابداعاتك أن تشدّ إليها أنظار القراء والنقاد والدارسين  فحظيت بعديد التأويلات والقراءات ، فما الذى أضافته هذه التلقيات لتجربتك الابداعية بشكل عام ؟

لبنى ياسين: أجمل ما يمكن أن يدركه الكاتب من القراءات المختلفة لكتاباته هو اختلاف التأويل. قد يفاجئ القارئُ, سواء كان ناقداً أم قارئاً؛ الكاتبَ  بتأويلٍ لم يره أو يقصده الأخير مطلقاً، أو بتحليلٍ أو رؤية ٍللبطل أو للحدث لم ينتبه إليها الكاتب فيما كان يرسم تفاصيل نصّه بعناية متحرّياً أن يجعله متكاملاً ومنطقياَ ومقنعاً. أذكر أن شقيقتي سوزان، وهي فنانة تشكيلية، بعد أن قرأت مسودة الرواية تورطت ببطلها صطوف وأرادت أن تقوم بتصميم الغلاف برؤيتها، وفاجأتني عندما رسمت البطل بتفاصيلَ مكمّلة كما لو أنها شاطرتني خلق تلك الشخصية المأزومة

كمشتغلة بالصحافة الثقافية، مارأيك فى احتلال الكتاب الرقمى صدارة المشهد الثقافى فى ظل الاجراءات الاحترازية لمواجهة وباء كورونا؟

 لبنى ياسين: ربما  تكون حركة التحميل للكتب قد انتعشت بفضل الكورونا, لكنّ الكتاب الرقمي فرض وجوده منذ وقت طويل، ولذلك أسباب كثيرة منها مثلاً أن هنالك ميلاً كبيراً للتخلص من الصناعات الورقية لصالح البيئة أو لصالح  إنقاص الكلفة المادية للكتاب، ومنها ظهور “الكندل” الذي يشبه تصفّح الكتب فيه تصفّح الكتب الورقيّة إلى حدّ كبير، ثم توفّر الكتب الالكترونية بأسعاررمزية أو مجّاناً، وسهولة حمل مكتبتك معك أينما ذهبت. وبالطبع مع حركة التهجير الجماعية واللجوء، دخل هناك عامل الوفرة، فلا يمكن أن يتوفر الكتاب الورقي باللغة العربية في تركيا أو أوروبا أو أمريكا أو آسيا.  كل تلك العوامل ترجّح كفّة الكتاب الرّقميّ على حساب الورقيّ، مع أنّني على المستوى الشخصيّ ما زلت أفضّل رائحة الورق وملمسه

فقدت الساحة السورية فى السنوات العجاف كبار الكتاب والشعراء والمفكرين والفنانيين تاركين فراغآ كبيرآ.. كيف تقرئين الواقع الثقافيّ الآن؟

لبنى ياسين: الحياة تعيد إنتاج نفسها كل يوم، والفقد في جانبه المظلم يحرم الحياة الثقافية من روافد مهمّة على الصعيد الإبداعي وعلى صعيد المعرفة والخبرة والرؤية العميقة التي يكتسبها الإنسان مع مرور السنين، لكن في الجانب الآخر تظهر أسماء لها وقعها، تستعير مفاهيمها من واقعها. هناك مدرسة جديدة تخرج من رحم الحياة، ثوابتها تبدأ من قيمة الإنسان ذاته ومفرداتها تنحو نحو الحياة الالكترونية ومعانيها، ومعارفها  متصلة اتصالاً وثيقاً بكل ما هو جديد، وتفاصيلها اليومية مستمدة من هموم جيل أصغر عاصر حروباً شرسة وتهجيراً وخلافات جذرية بين أفراد العائلة الواحدة أحياناً، وربما سيخرج بابداع غير متوقع إن استطاع أن يحافظ على هويته ولغته العربية. الاستبدال والتغيير هو ديدن الحياة المستمر

ترجمت إبداعاتك إلى لغات عديدة منها الفرنسية والانكليزية  والاسبانية والبنغالية  والهندية و الكردية. كيف تنظرين إلى كتاباتك وهي تسافر إلى ثقافات أخرى؟

لبنى ياسين: الترجمة تجعل النص يسافر باتجاه متلقٍّ آخر، وهو متلقٍّ مختلف بأي حال، وتترك النص مع شريحة لم يألفها من قبل.  وهي أيضاً- أقصد الترجمة – تقدم لك نصك بثوب مختلف. قصّة “قمر واحد لا يكفي” ترجمت إلى الألمانية وقرأتها  في أمسية أدبية في كولن بالتناوب مع مسرحيّ ألماني، حيث كنت أقرأ جزءاً من النص باللغة العربية ويعيد هو قراءة الجزء ذاته بالألمانية. الحقيقة أن تأثر الألمانيين الموجودين كان مدهشاً إلى حد كبير، حتى أن الكاتب الألماني الذي كان عليه أن يقرأ نصّه بعدي في برنامج الأمسية  طلب من الجمهور- حسب ما ترجم لي المترجم- أن يمنحه دقائق ليلتقط أنفاسه بعد قصة “لبنى ياسين”. مواقف كهذه تترك انطباعاً لا ينسى وتجعلني أؤمن أن الترجمة رسول صادق بين الأمم

المبدعون الغربيون يكتبون وفقآ لمشروع لديهم . هل لبنى ياسين صاحبة مشروع؟ 

لبنى ياسين: لا ونعم. ليست لدي خطة محكمة للقادم، كما يفعل الغربيون، لكن لدي رؤية وأحلام وأرجو أن يكتب الله لي تحقيقها

ختاماً، علامَ تشتغلين حاليآ؟

أشتغل على أشياء كثيرة منها رواية ومنها مجموعة مقالات ساخرة أضحت جاهزة للطباعة تحت عنوان: نزهة الدهشة مع كائنات تعاني النفشة

مع تبريكاتنا لفوز لوحتك في معرض بكين لشهر أيلول ٢٠٢٠

لبنى ياسين واللوحة المختارة لمعرض بكين لأيلول (سبتمبر) القادم ٢٠٢٠

Leave a Reply