Nasra Al Sadoon

Prologue and interview by May AL-ISSA

ناصرة السعدون Katara Prize winner for Arabic novel 2015. Writer and translator. Her series of books presents the modern history of Iraq since the sixties.

This chronological series takes the reader to the heart of Iraqi society and I personally find the work as a whole worth studying, not only as literature, but also for its sociological and anthropological aspects.

Nasra Al Sadoon is a writer, novelist and translator. Born, raised and educated in Iraq. Obtained MSc in Economics, University of Baghdad 1966. PgD French Literature, 1970.

Besides her writing career as a journalist and novelist, she worked as First Manager at the Arab Federation for Food Industries, General Manager for the Archives in the Ministry of Culture in Iraq. Her latest post was Editor-in-Chief of the Baghdad Observer until the invasion of 2003. She lives in Amman-Jordan thereafter.

Al Sadoon is a member at the Iraq Writers as well as the Arab Writers. She is active in so many literary aspects.

N.S.

I was at a girls’ boarding school (Ar-Rahibat) from the age of five. Although we pupils varied in our religious beliefs and ethnic origins background,  we lived in harmony. I learned how to respect others, at the same time preserving my own values.

Later, I recognised the differences within society. From primary school onwards, I studied English and French as well as Arabic. I enjoyed reading, and passing new information to others. This is how I became interested in translation, both in literature and economics.

N.S.

Studying economics and politics expanded my intellect. This was reflected in my writing. Managerial positions, however, prevented me from translating and writing as much as I would have liked. On the other hand, these positions taught me about working life.

N.S.

To rebel is to develop yourself, especially in adulthood. Our generation enacted the “wild” rebellion against class and for our national causes in the 1950s. Because of our protests, and as a consequence of the defeats in fighting for Palestine, defeats affected us on a personal level.

N.S.

Disappointments lead to the retreat within the homeland for Rabia, the main female character in “If Honesty Persists”; similarly with the male character in “The Memoirs”. Nadia’s battle is no different in “I loved you in dreams” where the main female character hides away but remains   dignified in her homeland despite sanctions at the time. Following 2003 things got worse.

N.S.

Memory itself is complicated in that if it hides something now, it will reveal itself later in a different way —as in the form of a novel. I don’t know the effect of that on the reader. All I know I gather through characters and events from real life.

N.S.

To the Iraqi reader I say, “Please let us deploy our vibrant differences to build Iraq.” To the Arab reader I’d say, “We are creative yet wounded.” That goes for the English as well, yet most of my work is waiting to be translated.

 

الذي يتنقل بين كتب ناصرة السعدون ينتقل من حقبةٍ إلى أخرى من تأريخ العراق الحديث. فمن قال إنّ عبد الرحمن منيف هو الوحيد الذي كتب عن هذه السلسلة التأريخية وناصرة السعدون لم تكتبْ؛ بلْ وعاصرت؟

وجدت من الوَجد في حبّ الأرض والوطن ما وجدت كما لغياب الوطن من الأثر على أبطالها بدءً من الهجرة الداخلية حتى الخارجية. من دَور المقاومة في الستينات ومساندة القضية الفلسطينية إلى الحروب والنكسات العربية. من الهجوم على العراق حتى احتلاله. كُلُّها و بحضور الأنثى فهي بطلة الروايات دائماً ولا جدال في ذلك. لغةٌ أدبية سلسة وممتعة مع حوارات وقراءة نفسية دقيقة للمتحاورين تتخللها الأمثال العراقية التي تجبر القارئ العراقي على التمسّك بها والعربي على البحث عنها.

ناصرة السعدون، التي نالت جائزة كاتارا للرواية في عام ٢٠١٤، كاتبة وروائية ومترجمة، وُلدت وترعرت في العراق حيث أكملت بكلوريوس الإقتصاد من جامعة بغداد عام ١٩٦٦ والدبلوم العالي بالأدب الفرنسي في ١٩٧٠. تبوأت مناصب إدارية هامة عِدة منها مدير أول للدائرة الإقتصادية في الإتحاد العربي للصناعات الغذاىية، ومدير عام دار الكتب والوثائق بوزارة الثقافة والإعلام في العراق وأخيراً رئيس تحرير جريدة بغداد أوبزرفر The Baghdad Observer حتى ٢٠١٣. تقيم حالياً في الأردن وتشارك بنشاطاتٍ ثقافية هامة فيها وفي دول عربية أخرى.

الإصدارات:

رواية (لو دامت الافياء) بيت سين للكتب / بغداد ١٩٨٦.

رواية (ذاكرة المدارات) بيت سين للكتب / بغداد ١٩٨٩

شهادة روائية (الاعزل ابن خلدون) دار الشؤون الثقافية / بغداد ١٩٩٢

(Le Bateau Des Femmes Arabes Pour La Paix بالفرنسية نشر في باريس عن دار L’Harmattan 1995.

سيناريو (أحلام مهشمة) دار الشؤون الثقافية العامة / بغداد ٢٠٠١

رواية (أحببتك طيفا) دار الشؤون الثقافية العامة / بغداد ٢٠٠٣

رواية (دوامة الرحيل) المؤسسة العربية للدراسات والنشر٢٠١٤

تشرفت هَمسُ الحوار بإجراء هذا اللقاء الجميل مع الروائية الأستاذة ناصرة السعدون

أجرت اللقاء ميّ العيسى

* بالتأكيد كان لدور الأهل الأثر عليك أدبياً وسياسياً، هل كان لدور مدرسة الراهبات التقدمة أثر في تجسيد دور العلاقة بين طبقات المجتمع؟ نبذاً او محاباةً أو مماشاة, ومن ثم الجامعة؟

بالتأكيد كان للأهل أثر كبير بحكم التربية البيتية التي تسبق المدرسة، لكني غادرت بيت أهلي بعمر مبكر، إذ كنت في الخامسة حين التحقت بالقسم الداخلي لمدرسة راهبات التقدمة في الباب الشرقي، وبقائي فيه حتى أكملت الدراسة المتوسطة. وهي مرحلة تشكل الوعي الفكري والثقافي. لهذا أعتقد ان لمدرسة الراهبات دور كبير في تكويني الفكري، إذ كان القسم الداخلي بالذات يحتوي على مجموعة متنوعة من الطالبات، عشنا قسوة الاغتراب عن الاهل، والتقارب مع بعضنا من دون إدراك للاختلافات الدينية والعرقية، إذ جمعتنا مدرسة الراهبات في بيئة لا تعرف التعصب ولا الكراهية. عشنا أخوات في أروقة المدرسة تجمعنا المودة والإلفة. ومن هنا تعمقت في نفسي ثقافة احترام الآخر مع التمسك بقيمي الأسرية. ولا علاقة لذلك مع طبقات المجتمع، إذ حصل الإدراك الطبقي في مراحل لاحقة.

* كمترجمة الى أيّ حد تاثرت كتاباتك بقراءاتك للكتب الإنجليزية والفرنسية؟

تعلمتُ اللغتين الإنجليزية والفرنسية في وقتٍ واحد مع اللغة العربية، منذ الدراسة الابتدائية، وفي القسم الداخلي اكتشفت متعة القراءة، فكنت أقرأ باللغات الثلاث ما يقع تحت يدي من الكتب. وظلت القراءة ملازمةً لي لحد الآن. طالما رغبت بإيصال المعلومة التي أعرفها إلى الغير، من هنا بدأ شغفي بالترجمة، وأغلب ما ترجمته هي الكتب التي تروق لي، سواء في الأدب أو الاقتصاد أو الإعلام والسياسة.

* ما دور دراستك للإقتصاد والسياسة وتبؤك المناصب الهامة على رواياتك؟

دراستي للاقتصاد والسياسة أدت إلى توسع مداركي الفكرية وهو ما انعكس بشكل ما على أعمالي الأدبية، كما أظن. أمّا المناصب فكانت من ضمن مسار الحياة التي نعيشها، لكني لم أحب العمل الاداري يوما، واعتبره معيقاً للعمل الإبداعي في الترجمة والكتابة، لكن تجربة في الحياة دورها المهم في تشكيل الأعمال الروائية.

* تلك الهجرة والهجرات في (لو) هذا التمرد الجامح ضد الطبقية بل والتمرد من أجل القضايا الوطنية، أتعتقدين أنّ له الأثر على الاستسلام والانزواء لاحقا؟ أم هي سلسلة الصدمات مع الواقع هي التي أدت الى ذلك؟ وما أثرها حاليا؟

التمرد هو جزء طبيعي من التطور، بخاصة في عمر الشباب. والهجرة والتمرد (الجامح) ضد الطبقية من أجل القضايا الوطنية هي بعض من التجارب التي عاشها جيلنا منذ خمسينات القرن الماضي ولحد اليوم. اما الاستسلام، والانزواء لاحقاً فحصلت أيضا لجيلنا بسبب الهزائم والنكبات التي عاشها الوطن العربي، فكانت صدمات على الصعيد الشخصي لكثير منا.

* كما ذكرتُ في المقدمة انني وجدت رواياتك مرتبة زمنياً تحكي تاريخ العراق الحديث منذ الستينات وبطبقاته. تركيبة البطلة في لو) متناسية كل  الروايات التي كتبتها، أسيكون مصيرها الهجرة أم الاختباء في سرداب الوطن؟

إنزواء رابية الحمود، بطلة لو دامت الأفياء، هو الاختباء في حضن الوطن، من خيبات الأمل. ويتوازى مع هجرة أدهم، بطل ذاكرة المدارات، وكذلك مع صراع نادية، بطلة أحببتك طيفا، لكي تظل مرفوعة القامة في وطنها، رغم الصعوبات إبان سنوات الحصار والعدوان المتكرر. أبناء جيلنا عانوا الكثير، لكن ما حصل من تدمير للوطن بعد احتلاله في 2003، جعل الوجع أكبر والهجرة أوسع. للأسف.

* هل ثمة اراء تعتقدين بأنها تبقى مختبئة في الذاكرة ولن تظهر؟ وإن نشرت ماذا سيكون تأثيرها على الغير؟

الذاكرة تكوين عجيب، سبحان الله، تخبئ أمراً ثم تكشفه في وقت آخر. في أحيان كثيرة أعتمد على ذاكرتي في تصوير بعض الشخوص، أو المواقف، أما تأثيرها على الغير، فذلك ما لا أعرفه، لكني أعرف أن رواياتي تغترف في الواقع، وتنسج هذا الواقع في نسيج متخيل، لتكون الرواية.

* ما الذي تودين إيصاله إلى القارئ العراقيّ؟ والعربيّ؟ والإتجليزي؟

رسالتي للقارئ العراقي أن نحب عراقنا ونحب بعضنا، وإنّ الاختلافات ليست إلا تلوين رائع يزيد عراقنا جمالاً. أما القارئ العربي، فأقول له أن العراق يبقى مبدعا، بالرغم من الجراح، وجراح الأهل أكثر إيلاماً. أما القارئ الإنجليزي، فلم أصل له بعد، إذ لا أعرف داراً إنجليزية تهتم بترجمة ونشر أعمالي، وما يزال هذا أمل لم يتحقق.

Comment

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s