AFTER THE DANCE ~ بعد الرقصة

 – Le Roux Smith Le Roux and the Tate Scandal

By Philippe Le Roux

Published by Unicorn Publishing Group, September 2025

ISBN 978-1-917458-43-6

Le Roux Smith Le Roux (1914-1963), a brilliant South African artist haunted by inner demons, achieved the unthinkable: at thirty-six, he became Deputy Keeper of the Tate Gallery. After the Dance written by his son, Philippe, explores the captivating life of this obsessive outsider who rose to prominence in London’s art world.

In 1950, his unexpected appointment raised eyebrows. Why would John Rothenstein, Director of the Tate, choose a relatively unknown South African? Was it the Tate’s desperate need for help amidst post-war demands? Or was it a calculated move to thwart the ambitions of the formidable Douglas Cooper, an art historian who threatened Rothenstein’s own position? In Le Roux, Rothenstein saw a capable deputy, someone who, as a South African outsider, would never be a challenge to his authority

But Le Roux’s professional triumphs masked a turbulent personal life. After the Dance reveals the complexities of a man whose private life was as chaotic as his career was meteoric.

As Le Roux’s star rose, his marriage crumbled. His infidelity led to scandal, and he pressured his wife, Philippa, to commit perjury on his behalf when he was cited in a divorce trial. The betrayal shattered their marriage, and Philippa, devastated, returned to South Africa.

Le Roux’s downfall at the Tate began when, at a trustee meeting, he dared to question the price paid by Rothenstein to acquire Degas’ Little Dancer, Aged Fourteen. His act of defiance ignited “The Great Tate Affair” (1952-54), a campaign by Rothenstein to discredit and remove Le Roux from the Tate.

The “Great Tate Affair” scandalized the art world, pitting trustees, critics, and politicians against Rothenstein. By HM Treasury who, at that time, had oversight at the Tate branded Le Roux grossly disloyal; and ‘completely unaware of the sort of conduct required from a subordinate Civil Servant.  Le Roux resigned in 1954, while Rothenstein remained director for another decade.

After Le Roux’s death in 1963, Rothenstein published a memoir, Brave Day, Hideous Night, which attempted to rewrite history, casting Le Roux as the villain. Art historians who have written about the scandal have relied on Rothenstein’s narrative while acknowledging Rothenstein to be an unreliable narrator. Now, After the Dance challenges Rothenstein’s narrative, offering a long-overdue reassessment of a brilliant and troubled man caught in the crosshairs of his ambition and the interests of the Establishment.

Screenshot

لُو رُو سمث لُو رُو وفضيحة معرض تٓيْت 

بقلم فيليبه لو رُو*

الناشر: يونيكورن بَبلشنغ غْرُوب، أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٥


لُو رُو سمث لُو رُو (١٩١٤-١٩٦٣) فنّان عبقري من جنوب أفريقيا ذو تجارب خارقة للطبيعة، وقد حقق ما لم يكن متوقعاً؛ فقد اصبح نائباً لحارس متحف التَيْت البريطاني وهو في عمر السادسة والثلاثين. 

في (بعد الرقصة) يسبر ابنه فيليبه أغوار الحياة الآسرة لهذا الغريب المهووس بالفن والذي برز في عالم الفنّ اللندني. 

تعيينه غير المتوقع في هذا المنصب سنة ١٩٥٠ أثار الاستغراب؛ فلماذا يختار جون روثنشتاين، مدير متحف التَيْت شخصاً غير معروف نسبياً ومن جنوب إفريقيا؟ وهل كانت بالمتحف حاجة ماسّة للمساعدة قبيل الحرب العالمية الثانية ومطاليبها؟  أم هي حركة دقيقة الحساب لكبح الطموح الكبير لدوغلاس كُوبر المؤرخ الفني الذي كان يهدّد منصب رُوثنشتاين؟ في نظر لُو رُو، أنّ رُوثنشتاين رآه قادراً على أن يقوم بمنصب كمساعد حارس وكجنوب إفريقيّ اجنبي لن يكون منافساً له على منصبه. 

غير أنّ نجاحات لُو رُو المهنية خبأت اضطرابات حياته الشخصية. يكشف كتاب “بعد الرقصة” حياة الرجل المعقّدة بين حياة فوضوية خاصّة وحياة عملية نيزكية ناجحة. فمع صعود نجمه انهار زواجه. خيانته الزوجية أدت إلى فضيحة وقد ضغط على زوجته فيليبا لتشهد زوراً بالنيابة عنه في محكمة الطلاق. حطّمت هذه الخيانة زواجهما وعلى إثرها عادت فيليبا إلى جنوب إفريقيا مدّمرة. 

بدأ سقوط لُو رُو في التَيْت في اجتماع الأمناء حين تجرّأ على سؤال رُوثنشتاين عن المبلغ الذي دفعه مقابل الحصول على التمثال البرونزي للفنان الفرنسي دَيْغا “الراقصة الصغيرة بعمر الرابعة عشرة”. أشعلت فعلته المتمّردة هذه “قضية التَيْت الكبرى” بين عاميّ ١٩٥٢ و١٩٥٤ وقد قاد الحملة رُوثنشتاين لتشويه سنعة لُو رُو وفصله من عمله. 

صدمت “قضية التَيْت الكبرى” عالم الفنّ والفنانين بهذا العمل اللا أخلاقيّ وحرّضت الأمناء والنقّاد والسياسيين ضد رُوثنشتاين. أمّا وزارة الخزانة البريطانية التي أشرفت على القضية حينها وصمت لُو رُو بعار الخيانة االكبرى وعلى أنّه “غير مدرك بتاتاً للسلوك المهني المطلوب من موظف مدنيّ (تابع)”. استقال لُو رُو من منصبه في ١٩٥٤ بينما بقي رُوثنشتاين مديراً لعقد آخر. 

بعد وفاة لُو رُو في ١٩٦٣، نشر رُوثنشتاين مذكراته تحت عنوان “يومٌ شجاع وليلة بشعة” حاول فيه إعادة كتابة التاريخ مختاراً للُو رُو دور الشرّير. وقد اعتمد مؤرخو الفنون الجميلة في كتاباتهم روايته عن الفضيحة إلاّ أنهم صرّحوا بأنّ رُوثنشتاين راوٍ غير موثوق به.

تتحدى “الرقصة الأخيرة” الآن رواية رُوثنشتاين وتعيد تقييم الرجل، ولو بعد أمدٍ بعيد ومتأخر، بارزة إمكانياته البارعة والمضطربة في الوقت ذاته. لُو رُو رجل وقع بين نيران طموحه و”المؤسسة الحكومية”. 

* فيليبه لُو رُو وُلد في عام ١٩٥١ إلاّ أنه ذهب إلى جنوب إفريقيا إثر طلاق والديه في ١٩٥٤. اعتُقل حين كان طالباً جامعياً في عهد العنصرية (الأبارتايد) وسُجِن في زنزانة منفردة لسبعة أشهر وعندما أُفرجَ عنه ذهب إلى المنفى في إنكلترا.  

يحمل شهادة البكلوريوس من جامعة كَيْب تاون وماجستير إدارة الأعمال من كلية لندن للأعمال التجارية (لندن بزنس سكول). في عام ١٩٧٨ عمل موظفاً للاستثمارات في البنك الدولي. وخلال الأربعين عاماً التالية من عمره عمل في مجالات مختلفة، منها إحياء شركة مشهورة للدراجات النارية وأدار سلسلة من المطاعم. وقد دوّن رواته والسيرة الذاتية لوالده بعد اتمامه شهادة الماجستير بالكتابة الإبداعية من جامعة بركبك في لندن. 

---------------------------------------------------------------------------------------------- *Material should not be published in another periodical before at least one year has elapsed since publication in Whispering Dialogue. *أن لا يكون النص قد تم نشره في أي صحيفة أو موقع أليكتروني على الأقل (لمدة سنة) من تاريخ النشر. *All content © 2021 Whispering Dialogue or respective authors and publishers, and may not be used elsewhere without written permission. جميع الحقوق محفوظة للناشر الرسمي لدورية (هَمْس الحِوار) Whispering Dialogue ولا يجوز إعادة النشر في أيّة دورية أخرى دون أخذ الإذن من الناشر مع الشكر الجزيل

Leave a Reply